في زمن الكذب العربي.. جاء من يغيّر القاعدة.. وتحديداً مع العدو الإسرائيلي.. ولعل أبلغ تعبير عن هذا الواقع جاء على لسان الإعلام الصهيوني.. الذي لفت إلى أن المشكلة التي تواجهها إسرائيل هي أن نصر الله أثبت في الماضي أنه صادق ولا يكذب.. وذلك عقب الخطاب الأخير للامين العام لحزب الله.
وتحوّل هذا الصدق إلى أحد أسلحة مواجهة
المقاومة مع العدو الإسرائيلي الذي اعتاد أنَّ السيد حسن نصر الله يقول عينَ
الصواب بحسب محررِ الشؤون الإسرائيلية في تلفزيون المنار حسن حجازي الذي اكد ان
كلام السيد نصر الله يستند الى الكثير من المصداقية بنظر الاسرائيليين، حيث لفت
احد المعلقين الصهاينة بان "ما يقوله الامين العام لحزب الله يجد له مصداقية على
ارض الواقع وان الاسرائيليين لم يعتادوا ان ينطق السيد نصر الله الا بالصدق".
واكد حجازي ان
كلام الامين العام لحزب الله يُأخذ على محمل الجد وله وقع قوي داخل المجتمع
الاسرائيلي الذي لا يتجاهل اي كلام للسيد نصر الله لا سيما التهديدات الاخيرة له
عن حاويات الامونيا في حيفا .
حجازي لفت إلى
أن الصهاينة يصدقون السيد نصر الله أكثر من مسؤوليهم، لافتا الى ان "المواقف
التي يطلقها القادة الصهاينة موضع تشكيك من قبل الجمهور الاسرائيلي لانهم يعرفون
انها قد تكون ذات اغراض اعلامية محددة ، وعند مقارنة اي موقف للامين العام
لحزب الله بمواقف للقادة الصهاينة فان الجمهور الاسرائيلي يميل لتصديق كلام السيد
نصر الله وقد تم إجراء استطلاعات راي اثبتت هذا الامر ".
واكد حجازي ان
الصهاينة يصدقون السيد نصر الله اكثر من مسؤوليهم لان هناك مسيرة من المصداقية
التي قدمت في مختلف مراحل الصراع بين المقاومة وكيان الاحتلال .
على الرغم من
القوة التي يمتلكها العدو الإسرائيلي عسكرياً.. إلا أن ذلك لم يحم الصهاينة في
المستوطنات من العيش في كابوس الحرب النفسية مع المقاومة.. خصوصاً إذا كانت
التهديدات تُطلق على لسان الأمين العام لحزب الل.. الذي لا يصدر عنه وفق الإعلامي
البارز في القناة الثانية الإسرائيلية، عوديد بن عامي.. إلا المسائلُ الدقيقة..

