• الرئيسية
  • الأخبار
  • رمضان
  • آخر الأخبار
  • سياسة
  • أمني
  • قضائي
  • صحافة
  • رياضي
  • ديني
  • رياضة
  • صحافة
  • ثقافة
  • إقتصاد
  • متفرقات
  • ملفات
  • النشرات الإخبارية
  • البرامج
  • جدول البرامج
  • ملتيميديا
  • مكتبة الإذاعة
  • بودكاست
  • عن الإذاعة
  • إتصل بنا
إذاعة النور
إذاعة النور
  • إذاعة النور
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • عون عن ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار "الوطني الحر": الكلمة بيننا لم تكن حبراً على ورق وكانت العلاقة قائمة على الصدق
    • رمضان
    • سياسة
    • ثقافة
    • صحافة
    • رياضة
    • أمن
    • إقتصاد
    • قضاء
    • دين
    • متفرقات
    • ملفات
    • عون عن ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار "الوطني الحر": الكلمة بيننا لم تكن حبراً على ورق وكانت العلاقة قائمة على الصدق
    • إستصراحات
    • تحقيقات
    • تقارير
    • مقابلات إخبارية
    • النشرات الإخبارية
    بصاروخ موجّه.. المقاومة الإسلامية تستهدف سلّة ‏التجهيزات التجسسيّة المستحدثة المرفوعة على ونش في موقع حدب يارين
    المقاومة الإسلامية تستهدف قاعدة سخنين للصناعات العسكرية في خليج عكا بصلية صاروخية
  • البرامج
  • جدول البرامج
  • ملتيميديا
    • فيديو
    • انفوغراف
    • بوستر
  • مكتبة الإذاعة
    • برامج من الذاكرة
    • أناشيد وجدانية
    • أناشيد المقاومة
    • أناشيد رمضانية
    • تواشيح وابتهالات رمضانية
    • لطميات
  • بودكاست
  • البث المباشر
  • الرئيسية
  • أخبار
عون عن ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار "الوطني الحر": الكلمة بيننا لم تكن حبراً على ورق وكانت العلاقة قائمة على الصدق
تاريخ النشر 07:37 05-02-2016 الكاتب: إذاعة النور المصدر: قناة المنار البلد: محلي
229

اكد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في حديث قناة "المنار" لمناسبة الذكرى العاشرة على إعلان وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله "ان لبنان قائم على التوازن والمشاركة، واي تفاهم لا بد وأن يقوم على التعاطي بصدق مع الآخر"، ورأى "ان الإلتزام بالهدف والقضية حصن التفاهم من أي شرخ"، مبديا اسفه لعدم "قدرتنا حتى اليوم على تطبيق وتنفيذ البند الرابع من ورقة التفاهم مع الحزب،اي البند المتعلق بمكافحة ومحاربة الفساد"، وهنا وقائع المقابلة:

سئل: هذه المناسبة عزيزة على قلوب الكثير من الناس، بدءا من الجمهور، وصولا إلى القيادات. العماد ميشال عون قائد حزب التيار الوطني الحر، هذا الحزب العريض والمجيد، ماذا يقول بعد مرور 10 سنوات على ذكرى توقيع ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله. عشر سنوات يفترض البعض انه عمر طويل ولكن ورقة التفاهم ما زالت في سن الشباب. كيف تقيم هذه التجربة، وهل ما زالت بنفس القناعة والزخم عندما قمت بهذه الخطوة تجاه حزب الله؟!اجاب: الأحداث التي عصفت بلبنان ساهمت بتجديد ورقة التفاهم، حيث دخل إليها مع مرور الأيام عناصر جديدة، أظهرت وكأن الورقة إتفق عليها بالأمس. والدليل البارز على هذا الكلام، هو ان ورقة التفاهم التي وقعناها في 6 شباط جاءت بعدها حرب تموز بعد أشهر عدة فقط. لقد شعرنا اننا أقدمنا على خطوة كبيرة في العلاقة، عندما وضعنا الإسرائيليون أمام أمر واقع، ونجحنا بأخذ الموقف المناسب في مواجهتهم.في تحليل سريع لحرب تموز التي حصلت عام 2006، ان اسرائيل خرجت من لبنان عام 2000 وعادت لتشن حربا عليه في الـعام 2006 مما يعني ان الهدف وراء هذه الحرب لم يكن إحتلال الأراضي اللبنانية بل لخلق مشاكل داخل لبنان، لإعتقادهم ان اللبنانيين سينقسمون إلى طرفين مع إندلاع الحرب، وقد ظهرت أصوات كثيرة وكأنها كانت معدة سلفا للمساهمة في خلق المشاكل الداخلية.بعد هذا الاستنتاج، وجهت فورا نداء إلى اللبنانيين وقلت لهم "سنوات حرب مع الخارج ولا ساعات حرب في الداخل" وكررنا هذا النداء في اليوم التالي عبر "تكتل التغيير والإصلاح". لقي هذا الإنذار الذي وجهناه للبنانيين صدى واسعا وتنبهوا لهذا الموضوع، بالإضافة إلى واجبنا الإنساني الذي ترجمناه بفتح مكاتب التيار الوطني الحر مكاتب إغاثة لتقديم المساعدة.إن التفاهم الذي تم توقيعه مع حزب الله، كان معدا ليكون تفاهما وطنيا، لأننا تناولنا قضايا ممكن ان تشكل خلافا بين اللبنانيين، وتفاهمنا على حلول لها من شأنه أن يخلق جوا إيجابيا، بخاصة إذا توافق عليها الجميع. لذا كانت ورقة التفاهم معدة من أجل أن يوافق عليها كل اللبنانيين والا تنحصر بين حزبين، وذلك من أجل خلق أجواء وفاقية في سياستنا الداخلية. ولكن للأسف، لم تنل موافقة الجميع، بمن فيهم كتلة المستقبل النيابية، التي عارضتها بشدة، وصدرت في الإعلام بعض أصوات "النشاز" وصفت هذا التفاهم بأنه تفاهم ماروني - شيعي ضد السنة!! صدمنا هذا الموقف ولكنه لم يثننا وحاولنا متابعة التفاهم ليشمل تيار المستقبل وباقي الأطراف ولكن لم تنجح كل المساعي، لذلك إحتفظنا بالقسم الذي قدر لنا ان يحدث.قبل التوقيع على التفاهم مع "حزب الله"، وتحديدا في نهاية عام 2005، سمعت الفتوى التي أصدرها أبو مصعب الزرقاوي، والتي كفر فيها الطائفة الشيعية.. أقلقني الأمر لأنها كانت إنذارا بموجة من الأحداث الطائفية، تكلمت في عدة مقابلات مع الصحف العربية عن ضرورة مقاومة الصدامات السنية - الشيعية، وعن ضرورة تحصين لبنان من ناحية عدم السماح بوصول هذه الشرارة الطائفية إلينا. لذا عملنا على هذا الأساس، ونجحنا في تفادي شرارات الحرب التي أغرقت الشرق، والمغرب العربي والمشرق العربي بالدم وبالنار. والحمدالله ان الخسائر التي طالت لبنان بموضوع الصدامات الطائفية بقيت محدودة، ونتمنى ان تكون قد أشرفت اليوم على نهايتها، ما يعني اننا انجزنا عملنا بشكل ممتاز.من ناحية أخرى، نأسف لعدم قدرتنا حتى اليوم على تطبيق وتنفيذ البند الرابع من ورقة التفاهم، اي البند المتعلق بمكافحة ومحاربة الفساد، فالوقت والقدرة لم يكونا إلى جانبنا لتحقيق هذا الهدف، ولكننا لن نتوانى عن تحقيقه متى سنحت الفرصة.سئل: عندما ذكرت كل هذه المحطات الخطرة التي تعرضت لها ورقة التفاهم، نسأل اليوم عن السر هذا الصمود، وسمعنا السيد حسن نصرالله في خطابه يوم الجمعة الفائت، تكلم على عدة مفاهيم، كالصدق والعهود والمواثيق والثقة، وكأن العناوين المطروحة غريبة نوعا ما عن الساحة السياسية اللبنانية.. هل هذه العناوين تشكل نقطة الإلتقاء بين التيار الوطني الحر وحزب الله، وساهمت أيضا في بقاء ورقة التفاهم نضرة ومستمرة وصامدة، أم لديك وجهة نظر أخرى؟!اجاب: بكل تأكيد، فإن الإلتزام بالهدف والقضية حصن التفاهم من أي شرخ. لقد كانت لدينا دائما النظرة نفسها الى المشكلات التي نعيشها وكذلك في المواضيع الطارئة. وهذا الأمر أنقذ لبنان من الآثار التي كانت يمكن أن تصيبه نتيجة الحروب التي وقعت بجانبنا. أما المبادئ والأخلاقيات فهي موجودة بالطبع، وتحفظ العلاقات وتثبتها بشكل أكبر وتجعلها تستمر، لأن الكذب والاحتيال والمراوغة، قد تخدع المرء مرة، ولكنها لا تخدعه مرة ثانية أو ثالثة فهي تفضح الإنسان. وفي لبنان اليوم، جميع الناس تعرف بعضها بعمق، والحمدالله أننا تلاقينا مع الحزب في الأفكار الكبرى، وقد حافظنا على الأمور الأخلاقية بيننا، والله ولي التوفيق.سئل: كيف تنظر إلى حزب الله من خلال هذه العلاقة التي جمعتكم سويا في السنوات العشر الماضية؟ كيف تنظر إليه كحزب على الأقل ليس ببعده المقاوم إنما كحزب تعاطى معك كفريق سياسي في الداخل اللبناني؟اجاب: قد أكرر الكلام، ولكن يمكن أن نقول أن حزب الله تعامل معنا بصدق واحترام الكلمة. وليعرف اللبنانيون أن التفاهم بيننا قام على الكلمة، ولم يكن موقعا بالحبر. وقد استمرت هذه العلاقة حتى الآن. إضافة إلى ذلك، هناك خلقية في التعامل بيننا. من ناحية أخرى، إن عناصر حزب الله متدينون ولكنهم ليسوا متعصبين وهذا الأمر عظيم جدا، لأن على الإنسان أن يعرف أن الله له ولغيره وهو يتعاطى معه بالطريقة التي يريدها. وهذا الفكر متطور. قد يعتقد بعض الناس أحيانا أن المظاهر التقليدية تحل مكان الدين، ولكن هذا الأمر خاطئ في نظرتهم إلى حزب الله.سئل: أنتم تقومون بهذا النوع من العلاقة السياسية بين المكونات اللبنانية، فقد أسستم لطريقة بالتفاهمات جديدة على الحياة السياسية اللبنانية. هل تعتقد أن الساحة الداخلية اليوم تحتاج أكثر وأكثر إلى هذه المدرسة التي جمعتكم مع حزب الله على قاعدة تفاهمات ونقاط مشتركة التي تؤسس ربما لمستقبل من التفاهم والحوار؟اجاب: بكل تأكيد، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى شرطين أساسيين، هما التعاطي بصدق مع الآخر، وعدم النزعة إلى السيطرة عليه. وهنا يجب على كل شخص أن يفهم بأن لبنان قائم على التوازن والمشاركة. انطلاقا من هذين المبدأين نستطيع أن نعيش إلى أبد الآبدين ومن دون خلافات، لأن خلافاتنا مشتركة، وحلولها أيضا مشتركة. وهكذا يصبح هناك وئام وجو من التقدم والتطور في العلاقات ويأتي التطور إيجابيا. سئل: بعد مرور 10 أعوام على توقيع هذه الورقة، خطوتم خطوة جبارة وتاريخية تجاه العلاقة مع القوات اللبنانية، وهناك ورقة تفاهم معها. هذا التطور النوعي الكبير رحب به حزب الله بصورة واضحة وشفافة. انطلاقا من التحليلات التي قرأناها، هل هناك تناقض بين ورقة التفاهم مع حزب الله العام 2006 والورقة التي وقعتموها مع القوات اللبنانية؟ هل هناك تناقض بين النقاط الـ10 الموجودة في الورقة الأولى والنقاط الـ10 في الورقة الثانية؟اجاب: هناك نوعان من المواضيع. المواضيع الخاصة التي تقوم بيننا وبين القوات اللبنانية، وهي لم تأت على حساب أحد. كذلك المواضيع الأخرى التي اتفقنا عليها أيضا لا تمس بأحد. بمعنى آخر، نحن لم نقم بتفاهم مع القوات اللبنانية كي نكون ضد أحد، تفاهمنا قائم على فكرة تمتين الصداقة مع الأشخاص الذين لم تكن صداقتنا معهم متينة من قبل، فتكون هذه بداية لصداقة نريدها أن تصبح متينة. أما في ما يتعلق بالعلاقة مع الأفرقاء الآخرين، فهي لا تؤثر على أحد، ولا تقوم على حساب أحد. سئل: كيف ستوفق إذا بين البند الذ ي يتعلق بموضوع حصرية السلاح، وموضوع السيادة، ومن يراه متناقضا مع اقتناعك بخيار المقاومة والحوار، وصولا إلى استراتيجية الدفاع عن الوطن؟ فالبعض قال إنه لا يمكن التوفيق بين هذين المبدأين؟.اجاب: النظرة الواقعية تقول إن المبدأ المطلق هو هكذا، ولكن في ظل الظروف التي نعيش فيها لا يمكن لأحد أن يبدل الواقع، ولكن يجب أن نعيشها كما هي الآن، مع التوق إلى بناء الدولة القوية العادلة، حيث يصبح مرتكز كل شيء هو الدولة. سئل: هل لك أن توضح هذه الفكرة بشكل أكبر، أي موضوع المقاومة أو مشروعية المقاومة وفي الوقت عينه موضوع حصرية السلاح بيد الدولة؟اجاب: هناك أمر واقع حاليا، وهو الحرب الواقعة على حدودنا وعلى قسم من أرضنا، وهنا لا يمكن أن نحصر السلاح، ولكن لاحقا عندما يصبح هناك حلول عندها يتم حصر السلاح. ولكن متى سيحصل ذلك؟ لا يزال هناك إسرائيل وتهديدها، فمتى يكون الحل؟سئل: هل ما زلت تعتقد أن ورقة التفاهم بينك وبين حزب الله ستكون صالحة بعد 10 أعوام أم أنها تحتاج إلى إعادة نظر ببعض النقاط؟اجاب: هي تحتاج إلى تكملة، خصوصا البند الرابع الذي يتعلق ببناء الدولة.سئل: وكيف يمكن أن يحصل هذا الأمر. هل من داخل المؤسسات هناك خطوة مقبلة، أو من خلال تفاهمات داخلية في ما بينكم؟اجاب: من الممكن أن يحصل ذلك من خلال المؤسسات، عبر تأمين أكثرية حتى يتم فرضها. وهذا الأمر يعود أيضا إلى قانون الانتخاب الذي يجب أن يكون عادلا ويؤمن التمثيل الصحيح لمختلف مكونات المجتمع اللبناني. سئل: دائما أختم معك في مثل هذه المحطات أي ذكرى التحرير، ذكرى حرب تموز، وذكرى توقيع هذه الورقة بالموضوع العاطفي. سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه يوم الجمعة خصك بكثير من الكلام، وتحدث عن الوفاء، وأطلق مواقف، وقال إنه يستطيع أن يوضح، ولكن "بيننا وبين العماد عون لا نحتاج إلى التوضيح، فنحن نفهم على بعضنا البعض، وهناك ثقة". ماذا تقول اليوم للسيد حسن نصرالله بعد مرور 10 أعوام على توقيع ورقة التفاهم، فهو بكل تأكيد يسمعك في هذا الوقت، لذلك أرجو منك أن تتوجه له بكلمة مباشرة عبر قناة "المنار". اجاب: على صعيد الصداقة الشخصية، فما يجمعنا لا يمكن وصفه لأن هناك كثافة شعور، والشعور لا يقاس.أما على صعيد المواقف الوطنية، فنحن ما زلنا على الوعد ضد الإرهاب وضد اسرائيل، هذا إضافة إلى أن استمرارية الحياة الوطنية تجمعنا. 

العماد عون
 

مواضيع أخرى

الرئيس بزشكيان: دعم الكيان "الإسرائيلي"يهدد أمن المنطقة ومن حقّ الدول الردّ العقابي على المعتدي

الرئيس الإيراني يلتقي مسؤولي "حماس" في قطر: الاحتلال سيتلقى ردًا أكثر قسوة إذا ارتكب أدنى خطأ

سياسة 10:01
أسرار الصحف المحلية

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس 3 تشرين الأول / أوكتوبر 2024

سياسة 07:34

الأكثر قراءة

موظفو الخلوي في شركتي "ألفا" و"تاتش" يبدأون غداً الثلاثاء الإضراب المفتوح

الاتصالات: طلبنا من "ألفا" و"تاتش" تمديد فترة صلاحية التعبئة وتمديد مهلة تسديد الفواتير

سياسة 27 أيلول 14:15
عناوين الصحف المحلية

عناوين الصحف المحلية الصادرة اليوم الثلاثاء 1 تشرين الأول 2024

سياسة 01 تشرين اول 07:45
عناوين الصحف المحلية

عناوين الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس 3 تشرين الأول / أوكتوبر 2024

سياسة 07:26
أسرار الصحف المحلية

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس 3 تشرين الأول / أوكتوبر 2024

سياسة 07:34
المقاومة الإسلامية في البحرين: هذا السيد العظيم أذاق أعداء الأمة الويل وزلزل أقدام المحتلين.. ولا نرى من خلفه إلا البأس ذاته

المقاومة الإسلامية في البحرين: هذا السيد العظيم أذاق أعداء الأمة الويل وزلزل أقدام المحتلين.. ولا نرى من خلفه إلا البأس ذاته

سياسة 28 أيلول 22:19

الأخبار

  • أخبار الإذاعة
  • سياسة
  • إقتصاد
  • دين
  • أمن
  • ثقافة

البرامج

  • سياسي
  • ديني
  • اجتماعي
  • تنموي
  • صحة
  • متنوع

الإذاعة

  • أرقام الهواتف
  • جوائز الإذاعة
  • أرسل خبرك
  • ترددات البث
  • البث المباشر
  • سجل الشرف

التطبيقات

  • تطبيق أبل
  • تطبيق أندرويد
إذاعة النور
جميع الحقوق محفوظة - إذاعة النور