أكد الوزير محمد فنيش أن الوسيلة المتبعة من قبل المملكة العربية السعودية هي استخدام التحريض الطائفي والعصبية المذهبية، وتصوير الصراع كأنه صراع بين السنة والشيعة، مشدداً على ضرورة أن ينتبه الجميع من هذا الأسلوب، وأن يميّزوا بدقة بين الخطوط السياسية وبين وسائل العدو.
ودعا فنيش كل من يتحدث عن الحصار في مضايا بأن يتحدث عن الحصار الموجود في كل سوريا، وأن لا يكتفي بالحديث عن بلدة معينة ويقوم بتزوير الحقائق وإلقاء المسؤولية على غير المسؤول عن هذا الحصار، ومن ثم يحرّف الوقائع ويبالغ في التصوير، وهذا يعني أنه لا ينطلق في موقفه من مبدأ ولا من قيمة، بل ينطلق من حسابات التحريض والتزوير وتضييع الأمور والتغطية على ما اقترفت أيديهم من جريمة بحق الشعب في سوريا أو بحق الأحرار في بلدهم.

