من اجل ان تبقى فلسطين القضية المركزية للامة كان سعي الجمهورية الاسلامية الدائم الى توحيد الجهود من اجل ان تبقى الاولوية في سلم اهتمامات البلدان الاسلامية من هنا جاء مؤتمر دعم الانتفاضة في طهران بمشاركة واسعة من اكثر من ثمانين دولة بمثابة رد على محاولات التطبيع العربية مع اسرائيل وحرف البوصلة عن وجهتها الحقيقة وعن العدو الاساسي لللامة العربية والاسلامية.
ويختتم مؤتمر دعم الإنتفاضة الفلسطينية اعماله اليوم بالتاكيد على مواصلة دعم القضية الفلسطينية.
ولفت الشيخ قاسم في كلمته في المؤتمر ان حزب الله استطاع ان يصل الى هذا المقام لأن فلسطين كانت الراية، مضيفا "ليس مطلوباً أن يكون الفلسطينيون مع أحد ولا أن يكونوا جزءاً من محور بل هم المحور الذي يحدد على أساسه أنصار فلسطين، عندها يمكننا أن نميز بين جماعة فلسطين وجماعة "إسرائيل".
من جانبها شددت رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس في كلمتها على أن القضية الفلسطينية ستبقى في صلب قضايانا حتى استعادة فلسطين والجولان السوري
المحتل.

