تفكيك مفاعل ديمونا النووي بعد إخلائه خزانات الأمونيا في حيفا خوفاً من صواريخ حزب الله تحذير أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لكيان العدو.. تحذيرٌ تعاطى معه الأخير بجدية بالغة بعد أن كان اختبر قدرات المقاومة إبان حرب تموز.. وإدراكه تعاظم هذه القدرات خلال السنوات الماضية.. وتمكنها من الوصول إلى أهداف ذات تأثير عسكري كبير.
فتدمير مفاعل ديمونا هو بمثابة انفجار قنبلة نووية بحسب توصيف العميد المتقاعد
النائب الوليد سكرية، لافتا ان انفجار هذه الخزانات سيحدث دمارا كبيرا في محيطها
اي مدينة حيفا ما سيطلق غازات سامة تغطي المدينة بأكملها وكل الجوار، كذلك مفاعل
ديمونا النووي هو بنفسه قنبلة نووية اذا تم قصفه او ضربه بالصواريخ لينفجر داخل
الكيان الصهيوني ويلحق به دمارا لا يستطيع شعب كيان العدو تحمل نتائجه".
أهمية المعادلة
التي أطلقها السيد نصر الله بحسب سكرية تكمن في أن المقاومة وكأنها امتلكت قنبلة
نووية، مضيفا" كلام السيد نصر الله عن تفكيك مفاعل ديمونا هو كلام جدي لانه
يشكل هدفا للمقاومة التي تستطيع ضربه بعشرات ومئات الصواريخ وتدميره تدميرا كاملا
وعلى اسرائيل ان تتحمل بعد ذلك نتائجه من غبار واشعاعات نووية، وبذلك لم يعد
باستطاعة اسرائيل تهديدنا بسلاحها النووي بل نحن من نهددها به وهذا رفع مستوى
الردع الى حد خطر الانفجار النووي لا تدمير محطة قطارات او مستوطنة فقط ليقول لهذا
الكيان انه عليك ان تفكر الف مرة قبل ان تذهب الى الحرب او تهدد امنا لاننا سنهدد
امنك بالمقابل".
بعد سنوات من تمكن العدو الصهيوني من حماية كيانه ونقل الحرب إلى أرض العدو.. استطاعت المقاومة من قلب المعادلة حتى أضحى كيان العدو برمته تحت مرمى صواريخها.. الأمر الذي رفع مستوى الردع إلى أعلى الدرجات.

