رفض إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أن تتحول عاصمة المقاومة صيدا إلى مصدر قلق وخطر على لبنان.
واشار العيلاني الى أن ظهور حالات التطرف بين أبنائها بات واضحا فمنهم من التحق بـ"داعش" وفجّر نفسه في العراق ومنهم من قتل وهو يقاتل إلى جانب الجماعات الإرهابية في سوريا ومنهم من نفذ عمليات انتحارية في لبنان ومنهم من اعتقل قبل تنفيذه العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف أمن واستقرار لبنان.
ورأى الشيخ العيلاني أن "الوضع في صيدا "نار تحت الرماد" وهذا ما يفرض على مرجعيات وفاعاليات المدينة وخصوصا مشايخها مضاعفة جهودهم لتوجيه الشباب نحو الإعتدال والتحذير من التطرف ولا يخفى على أحد دور ما كان يعرف بالحالة الأسيرية في أخذ بعض أبناء المدينة نحو التطرف".

