انجاز جديد للامن العام يضاف الى سلسلة انجازاته في اطار الحرب على الارهاب واكتشاف الخلايا النائمة، هذا الانجاز تمثل بإحباط عمل ارهابي لتنظيم داعش وسط بيروت وهذا ما أكّده وزير الداخلية نهاد المشنوق في حديثٍ لصحيفة "الأخبار" أنّ المديريّة العامة للأمن العام نفّذت عملية استباقية أحبطت عملاً إرهابياً، مشيراً إلى أنّ الموقوفين أُحيلوا على القضاء العسكري منذ أكثر من عشرة أيام.
الصحيفة كشفت
أنّ تنظيم «داعش» الإرهابي تمكّن من اختراق شركة سوليدير لتجنيد أحد موظفيها وهو لبناني
من مدينة صيدا من آل ص. ، معنيٌّ بمتابعة كاميرات المراقبة التابعة للشركة وسط البلد،
وكلّفه التنظيم بتحديد بنك أهداف فكانت مهمته جمع معلومات عن مواكب الشخصيات السياسية
والمواقع الاقتصادية والسياحية في وسط بيروت.
وبحسب مصادر قضائية
للصحيفة فقد تمكن الأمن العام من توقيف المشتبه
فيه في العاشر من الشهر الفائت، بعدما افتُضِح أمر الأخير جراء كشفه تقنياً.
وفي اعترافاته، قال إن شاباً فلسطينياً يقيم في مخيم
عين الحلوة، جنّده في صفوف التنظيم وكلّفه جمع معلومات عن كافة الأهداف المحتملة في
وسط بيروت. ولم يمرّ وقت طويل قبل أن يتمكن الأمن العام من توقيف المشتبه فيه الثاني.
واعترف الأخير بأنه مكلّف من قيادي في التنظيم الإرهابي الموجود في مخيم عين الحلوة
بتجنيد شبّان من لبنان لمصلحته. وأقرّ بأنه كان من ضمن مهماته إرسال الشبان الذين يجري
تجنيدهم إلى الرقة، عبر مهرّبين.
كشف الموقوف الفلسطيني أنه جنّد شقيق الموقوف اللبناني للعمل في صفوف التنظيم وأرسله إلى سوريا. وأنه مرتبط بأحد عناصر التنظيم الأساسيين، وهو موجود داخل مخيم عين الحلوة، وأنه جرى اختيار ص. لهذه المهمة بسبب طبيعة عمله في قلب العاصمة، الذي يسمح له بالاطلاع على معلومات حساسة عن شخصيات سياسية ومراكز سياحية واقتصادية.

