قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجوردي إنّ سوريا هي الجبهة الأمامية للمقاومة وحلقة الوصل بين محور الممانعة.
و في حوار مع مجلة "مرايا الدولية" أشار علاء الدين بروجوردي قال : إن رؤيتنا لسوريا هي رؤية الجبهة الأمامية للمقاومة، ولهذا فإن هذا المشهد يحظى بأهمية بالغة بالنسبة لنا.
واضاف إنّ هذه الحرب التي دخلت عامها السادس قد فرضت فرضاً على سوريا من خلال مشروع مخطط له من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها وبمؤازرة وثيقة من جانب الكيان الصهيوني.
وأشار إلى إن تحرير مدينة حلب هو أمر بالغ الأهمية والدلالة، وأكبر دليل كان حشد الجهة المعادية كل طاقاتها للحيلولة دون تحقيق انتصار في هذه المدينة، لقد سخّروا أقصى ما لديهم من إمكانيات عسكرية لهذه الغاية، لكن سورية شعباً وجيشاً وقيادة انتصرت في هذه المعركة، وقد ساهم حلفاء سورية من حزب الله إلى الجمهورية الاسلامية إلى روسيا الإتحادية في هذا النصر المبين.
ورداً على سؤال هل دعيت إيران إلي مفاوضات استانا ؟ أجاب بروجردي: حقيقة أن الاجتماع الإيراني الروسي التركي في موسكو قد انبثق عنه فكرة مؤتمر أستانا، وقد تم التوافق على عقد لقاء تمهيدي لمؤتمر أستانا ولازالت المشاورات قائمة. وأضاف "أما إن إيران لم تدع إلى هذه المفاوضات فهذا غير صحيح ."

