وسط اجواء من الحداد والحزن تشيع الجمهورية الاسلامية غداً رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الراحل اية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني في مراسم شعبية ورسمية قبل ان يوراى الثرى في بهشت الزهراء الى جانب مرقد الامام الخميني في طهران .
الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وفي نعي الفقيد الراحل راى بفقده رجلاً كبيراً من عظماء هذه
الامة كان راعياً وحامياً للمقاومة وحاملاً لراية فلسطين والقدس وداعماً لمقاومتها مقاومة
الشعب الفلسطيني التي اكدت من خلال عملية الامس في القدس على ارادة هذا الشعب في
الثبات والصمود الدفاع
عن قضيته المحقة مهما هرول بعض العرب
لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني .
وفي تفاصيل المراسم سيشيع في مراسم شعبية ورسمية جثمان الراحل الكبير رفسنجاني المسجى في حسينية
جمران في طهران حيث تقاطرت وفود شعبية ورسمية لتقدم العزاء، ومراسم التشييع تبدأ عن الحادية
عشرة من قبل ظهر الغد من امام جامعة طهران ويصلي على الجثمان الامام السيد علي
الخامنئي.
وكان الامام الخامنئي قدم التعازي برحيل الشيخ رفسنجاني، مؤكدا ان "ذكاء الشيخ هاشمي رفسنجاني ومحبته شكلا لسنوات
سنداً لرفاقه ولي على وجه الخصوص"، مضيفا "الشيخ رفسنجاني صديق قديم ورفيق الحرب والنضال ورفيق عمل لسنوات طويلة في عهد
الجمهورية الإسلامية".
من جهته وصف الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني، الشيخ رفسنجاني، بأنه كان شخصية فذة في الثورة والسياسة ومظهر الصبر والاستقامة.

