أمل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون بأن تنجح الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، بما يساعد في ايجاد حل لمأساة النازحين السوريين الذين بات عددهم في لبنان يقارب نصف عدد سكانه، ما ينعكس سلباً على الوضعين الاقتصادي والأمني.
جاء ذلك لدى استقباله في قصر بعبدا، السبت 7 كانون الثاني، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني، علاء الدين بروجردي.
وشدد عون على "أهمية العمل المشترك لمواجهة الارهاب"، مشيراً، في هذا السياق، إلى "ما حققه لبنان من نتائج بفعل العمليات الاستباقية التي تنفذها القوى العسكرية والأمنية اللبنانية".
كما حمل الرئيس عون بروجردي تحياته إلى الرئيس روحاني، وأكد "عودة الأوضاع في لبنان إلى طبيعتها بعد الانتخابات الرئاسية، بحيث باتت لغة الحوار هي السائدة بهدف تقريب وجهات النظر في المواضيع المطروحة".
بدوره، نقل بروجردي إلى الرئيس عون تحيات روحاني ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ورغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في وجوهها كافة، ولاسيما منها العلاقات الاقتصادية بخاصة بعد انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية والتوافق الواسع الذي أظهرته القيادات اللبنانية إزاء ذلك.
واستعرض بروجردي الموقف الايراني من التطورات الاقليمية عموماً والوضع في سوريا خصوصاً، والجهود المبذولة لتحقيق حل سياسي للأزمة السورية يقوم على الحوار بين الأطراف السوريين والقضاء عليها، آملاً بأن "تؤدي المفاوضات المرتقبة في آستانا إلى بلوغ الحل السياسي المنشود".
واستقبل الرئيس اللبناني أيضاً نائب وزير الخارجية الصيني زانغ مينغ، وأمل أمامه "مضاعفة التعاون بين لبنان والصين، لاسيما أن الأخيرة باتت المصدر الأول للاستيراد في لبنان".
بدوره أكد مينغ "دعم بلاده الجهود التي يبذلها لبنان حفاظاً على سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، ولتحقيق السلام والتنمية"، مشيراً إلى "رغبة الصين في المساعدة بتعزيز هذه التوجهات لتمكين لبنان من تحقيق الانجازات الضرورية التي تحافظ على استقراره سياسياً وامنياً واجتماعياً واقتصادياً".

