تتراكم هموم العامل اللبناني مع ازدياد سنوات عمله بدلا من الاستقرار والراحة، فالثلاثون عاما واكثر التي امضاها ابو الصخر بين امواج بحر الاوزاعي ومحله الصغير في المنطقة، مليئة بالكدح والجهد كما حال معظم العمال الفقراء في لبنان، الا ان لا بنية تنموية تملكها الدولة لتبادل عطاءات هؤلاء بما يجب.
إذاعة النور تحدثت مع العمال لتعرف معاناتهم وهمومهم، وفي مقابلة مع صياد السمك "ابو الصخر" الذي يعتاش من هذه المهنة ويعيش كل يوم بيومه شدد ان لا وجود لنقابة او وزارة تهتم بامور الصيادين، مضيفا " بعيد العمال ما فينا نعطل اذا ما اشتغلنا ما منعيش ".
ويناشد العمال الدولة اللبنانية النظر في أدنى حقوقهم متمنين منها تلبية مطالبهم المحقة من ضمان وطبابة .
ولأجل توقيت العمل الجديد ايام تتقلب، مواعيد تلغى أو تؤجل أما لأجل العامل في عيده، فآذان صماء واعين كفيفة عن أبسط حقوقه.

