اتّخذ وزير التربية قراره بالعودة للتعليم الحضوري، لكن أهالي الطلاب لم يتخذوا قرارهم بعد.
بحسب الأهالي، فإن الأقساط لم تعد منطقية، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، معبّرين عن قلقهم بسبب عدم توفّر الكهرباء والإنترنت وتداعيات الوضع الاقتصادي المتأزم.
بالإضافة الى الأقساط، يترتّب على الأهالي دفوعات إضافية متعلّقة بالكتب والقرطاسية، التي وصف الأهالي أسعارها بالجنونية، مؤكدين عدم قدرتهم على تحمّل أعباء هذه الأسعار في ظل الظروف الراهنة، حيث أصبح تأمين الكتب والقرطاسية بحاجة إلى "قروض خاصة" لتغطية كلفتها.
بين عدم القدرة على التسجيل في المدارس، والخوف على المستقبل التعليمي لأبنائهم المهدّد منذ ثلاث سنوات، يبقى على الدولة مهام تعزيز المدارس الرسمية والعمل بأسرع وقت على تأمين الكتب والقرطاسية بشكل مجاني.

