بقلوب ألهبها شوق الإنتظار وبأرواح توّاقة إلى اللقاء، وبعيون فاضت بدموع الحنين اجتمعوا هنا في منشية الوقف في مدينة الهرمل ليبثوا لإمام زمانهم كلّ معاني العشق يستشعرون دفء حضور الغائب عن أبصارهم الحاضر في وجدانهم يهتفون بملء الحناجر "سلام يا مهدي"..
المئات من عناصر كشافة الإمام المهدي (عج) مع الأهالي أنشدوا لإمام الزمان في منشية الوقف التي أختيرت لرمزيتها في أربعينية الإنطلاقة المباركة لمسيرة التمهيد لصاحب العصر (عج) يرفعون صور من عبّد الطريق وعهدهم إكمال المسيرة كما أكّد لإذاعة النور أمين الفنون والمواهب في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) في قطاع الهرمل حسن اسكندر، معتبراً أن هناك بركات هيأت لهذا العمل، بالإضافة إلى تعاون الناس من جميع الفئات.
هو نداء القلوب الوالهة التي أضناها الغياب ، فهل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى؟ ومتى ننتقع من عذب مائك فقد طال الصدى؟.




