قال رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أمام زوّاره إننا "لسنا أبداً في موقع التهمة والجميع يعلمون أنّنا - أنا شخصياً والرئيسان ميشال عون وسعد الحريري- اتّفقنا في لقائنا في بعبدا على حكومة وحدة وطنية من ثلاثين وزيراً ولسنا نحن مَن تراجع عن هذه الحكومة، بل هم مَن تراجعوا.
وسأل برّي: "لماذا هذا الكَرَم علينا بإعطائنا وزيرَي دولة دون سائر الآخرين؟".
وأكّد أنّ هذه مسألة لم يَسبق ان حصلت على مرّ التاريخ اللبناني كما لم تحصل في أيّ
عملية تأليف للحكومات السابقة".
وشدّد الرئيس بري ردّاً على سؤال على أن "المشكلة ليست عندنا أبداً، لقد
سهّلنا التأليف الى أبعدِ الحدود وما زلنا على هذا التسهيل هناك من يحيطنا بشكوك وترويج
شائعات وما إلى ذلك، فلهؤلاء أقول أوّلاً: "علاقتي بالرئيسَين عون والحريري أكثر
من ممتازة، ولا تشوبها شائبة، وإنْ شئتم فاسألوهما".
مصادر عين التينة نفت أن تكون المشكلة في تشكيل الحكومة من جهتها، مشيرةً إلى
أنّ الأمور واضحة ولا لبس فيها والمشكلة هي في مكان آخر، و"ليبحثوا عن الحلّ الذي
هو في يدهم". وعن قانون الانتخابات، كشفت المصادر لصحيفة "الأخبار"
أنّ ما توصّلت إليه اللجنة المكلفة بحث القانون ليس مشجعاً.
مصدر مواكب لعملية تأليف الحكومة أكّد لصحيفة "السفير" أن لا أزمة
في عملية تأليف الحكومة إنما أخذ المزيد من الوقت لأجل إعادة صياغة التوازنات التي
فرضتها عملية الانتقال من صيغة 24 الى صيغة أخرى 30. وأشار المصدر إلى وجود مؤشّرات
على تقدّم خيار الحكومة الثلاثينيّة على خيار حكومة الأربعة والعشرين وزيراً، موضحاً
أنّ ذلك استدعى من الرئيس المكلف سعد الحريري تحركاً جديداً باتجاه الاقطاب السياسيين.

