أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن روسيا ساهمت بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الشعب السوري، معتبراً أن السياسات الروسية اتجاه سوريا كرستها قوة عظمى.
وأوضح الأسد، خلال استقباله نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري راغوزين، على رأس وفد، في دمشق، الثلثاء 22 تشرين الثاني 2016، أن "السياسات والمواقف التي تنتهجها روسيا سواء على المستوى الدولي أو في ما يتعلق بالحرب الإرهابية ضد سوريا أكدت موقع موسكو الطبيعي كقوة عظمى أساسها المبادئ والقيم والتمسك بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وحقها في تقرير مصيرها".
وأثنى الرئيس السوري على الدعم الروسي لسوريا على مختلف الصعد بخاصة في الجانب الاقتصادي، معتبراً انه "ساهم بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الشعب السوري بسبب الحرب الإرهابية التي يتعرض لها والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه منذ سنوات".
بدوره أكد راغوزين أن "الهدف الرئيسي للدعم العسكري والاقتصادي والسياسي الذي تقدمه روسيا للحكومة والشعب السوريين هو تعزيز مقومات الصمود في مواجهة الإرهاب الذي يرتكب جرائم مروعة بحق السوريين والذي تجاوز خطره سوريا ليمتد إلى بقاع كثيرة من العالم".
واتفق الجانبان الروسي والسوري، خلال اللقاء، على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمار والنفط والغاز والنقل.

