الملف الرئاسي على نار حامية، حركة لقاءات ومشاورات مكثفة تجري مواقف ومواقف مضادة تطلق، ورئيس المستقبل لم يعلن بعد ترشيح رئيس تكتل التغير والاصلاح فهل ستفضي جلسة الواحد والثلاثين من الشهر الحالي الى انتخاب رئيس جديد ؟.
وفي نشاط الحركة السياسية كذلك جلسة تشريعية اليوم لمجلس النواب بعد توقف دام حوالى الىسنة، وهي جلسة تحت عنوان "تشريع
الضرورة" وعلى جدول الاعمال واحد وعشرين بنداً، وهذه الجلسة هي الاولى منذ جلسة 13 ت1 2015، وعلى جدول اعمالها
واحد وعشرين بنداً مقسّمة بين مشاريع
قوانين واقتراحات معجلة مكررة، منها ثمانية قوانين مالية، وفي اخر الجدول
قانون الانتخاب، وهذه الجلسة تعقد بحضور
كتلة التغيير والاصلاح وغياب نواب
الكتائب فيما موقف القوات لا يزال ملتبساً.
الى ذلك، نفى رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي كلّ الكلام والأخبار التي تردّدت عن أنّ حركة أمل وكتلة التحرير والتنمية تحدثتا عن ثنائية مسيحيّة-سنيّة أو صيغة 1943، معتبراً أنّ هذا الكلام من باب الدس. وفي حديثٍ صحفي ، أكّد الرئيس بري عدم مقاطعة جلسات الإنتخاب برغم المعارضة للعماد ميشال عون، مشيراً إلى أنّ من ينجح نهنئه.
وكانت عين التينة ودارة رئيس
تيار المستقبل سعد الحريري في وادي ابو جميل شهدتا حركة لقاءات ومشاورات، وفي هذا الاطار، التقى رئيس مجلس النواب نبيه
بري وفداً من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم تيمور جنبلاط
ومشاركة الوزيرين وائل ابو فاعور وأكرم شهيب والنائب غازي العريضي بحضور
وزير المال علي حسن خليل.
العريضي اشار بعد اللقاء الى ان لبنان يعيش مرحلة صعبة وحساسة في ما يتعلق بالاستحقاق
الرئاسي، وقال "نحن على تواصل مع كل القوى
السياسية ومن الأفضل للبلد وللجميع أن تكون تسوية وتفاهم وأضاف نقول "لكل المتعاطين بالشأن السياسي
خذونا بحلمكم".

