رأى النائب وليد جنبلاط أنّ كل شيء في البلد معطل والفساد في لبنان لا يكافح وهو أصلاً يسيطر على كلّ الطبقة السياسية.
وفي حديث مطوّل لصحيفة "الأخبار"،
قال جنبلاط إن مكافحة الفساد تتطلّب إرادةً وظروفاً، وما يحصل اليوم هو توغّل أكثر
فأكثر في المحاصصة الطائفية، متسائلاً: "أيُعقل إيقاف التعيينات في مأموري
الأحراج وفي موظفي الطيران بذريعة التوازن الطائفي؟".
وفي حديث لصحيفة
"الجمهورية"، أعلن جنبلاط أن رئيس الحكومة سعد الحريري تراجَع عن
اتفاقهما الانتخابي في البقاع الغربي "ردّاً على رفضه التعاون مع "التيار"
الحر الذي لم يترك شيئاً إلّا وفَعله في الشوف".
وأشار جنبلاط إلى أنّ تصرّفات "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" عشيّة الانتخابات توحي بأنّ هناك محاولةً لفرض حصارٍ عليّ ربّما لحسابات تتّصل بمرحلة ما بعد الانتخابات. ورداً على سؤال عما اذا كان قلقاً من احتمال عدمِ قدرتِه على تكوين كتلةٍ نيابية وازنة، إبتسَم جنبلاط قائلاً: "عندما أسقَطنا أنا وصديقي نبيه بري اتّفاق 17 أيار لم نكن نوّاباً، الوزن لا علاقة له بعدد النوّاب فقط".

