تعود ذكراهم المجيدة كلّ عام، وهي أصلاً لم تغب عن ذاكرة المقاومة المزهوة بنجيع الشهادة. يحتفي بهم الوطن قادةً عظماء كلّما أشرقت مع شمسِ الحرية طلعاتهم البهية. هم عمّتان شامختان ورضوان، هم قادة الموقف الأبي والوصية الخالدة والانتصارات المتوالية التي ستزهرُ نصراً من الله ذاتَ ربيعٍ على أعتابِ القدس..
في الذاكرة تبقى مواقف القادة، يستعيدها التاريخ مع كلّ نصرٍ، يؤرق بها عدوّاً جزم هؤلاء العظماء في كلماتهم أنه لا محالة سائرٌ بهوانٍ إلى الزوال..

