مع بروز التهديدات "الإسرائيلية" حيال البلوك رقم 9 وأيضاً الحديث عن بناء جدار إسمنتي قبالة الناقورة، عاد الحديث عما يُسمى "خط هوف" كحلّ يسوقه الأميركيون للنزاع القائم بين لبنان وكيان العدو . وخط هوف هو الذي عمل عليه السفير الأميركي السابق فريدريك هوف لترسيم الحدود البحرية اللبنانية ـ الفلسطينية. فما هو هذا الخط؟
في معرض الإجابة، يقول الخبير في ملف النفط ربيع ياغي لإذاعة النور إن حدود لبنان البحرية الشرعية تمتد على حوالى 860 كلم 2 نحو شمال فلسطين، مشيراً إلى أن اقتراح هوف منذ أربع سنوات نص على تراجع "اسرائيل" عن المنطقة بنسبة الثلثين، اما الثلث المتبقي يكون غير تابع للعدو، ولا يقام فيها اي نشاط بترولي من اي جهة كانت.
ما سمي "خط هوف" رُفض منذ حوالى أربعة أعوام، ولكن عندما جاء مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد إلى بيروت حمل معه اقتراحاً باعتماده مجدداً. وهذا الأمر مرفوض من وجهة نظر ياغي، لافتا الى أن هذه المنطقة البحرية هي منطقة لبنانية ضمن القانون الدولي وأعراف الامم المتحدة ووفق المعايير الدولية لترسيم الحدود البحرية.
ويقول ياغي: "إذا كنا لم نقبل بهذا الاقتراح منذ اربع سنوات
لن نقبل به الآن، لأن في ذلك انتهاك للكرامة الوطنية حتى لو قبلنا بالتراجع ولو
بعشر امتار".
بعد زيارة
ساترفيلد تأتي زيارة وزير الخارجية ريكس تيلرسون بنفسه، فهل سيتابع الأخير ما بدأه
مساعدُهُ؟ وكيف يستعد المسؤولون اللبنانيون لمواجهة الاقتراحات الأميركية؟

