اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم انه بإسقاط الطائرة الإسرائيلية يعني ان قاعدة الاشتباك التي تبنى على الاعتداء من دون رد سقطت وبالتالي لا امكانية لـ"إسرائيل" بأن تستخدم بعد اليوم هذه القاعدة في الاشتباك، وتتجول كما تريد لتحقق أهدافها لان رداً هنا أو هناك يمكن أن يحصل ويعطل الاهداف الاسرائيلية التي تبتغيها من خلال الاشتباك.
وخلال تأبين في بلدة جباع جنوب لبنان، وصف الشيخ نعيم قاسم وضع "إسرائيل" بأنها حائرة فخيار الحرب غير مضمون النتائج بالنسبة اليها وخيار الانتظار يزيد من الاخطار التي تحدق بها فلا هي قادرة على أن تحسم بأن تدخل الحرب ويمكن أن تكون وخيمة عليها ومضمونة الخسائر ولا هي قادرة أن ترى القوة المقابلة تنمو وتزداد ولا تعلم كيف تواجه هذه القوة مستقبلاً.
وأضاف نائب الأمين العام لحزب الله أن "لولا المقاومة لكانت كل المنطقة مستباحة وتركزت "اسرائيل" في فلسطين وأخذت بالتوسع جغرافياً على حساب الدول المحيطة بها، ولولا المقاومة لما خرجت "اسرائيل" من لبنان ولما أصبح التوطين في خبر كان ولما كانت "اسرائيل" تناقش وجودها المستقبلي وتبحث عن امكانية استقرارها.
وتابع الشيخ نعيم قاسم القول "ببركة المقاومة أصبح لبنان أقوى. وقوة لبنان جاءت من ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لأن لبنان الأقوى أصبحت كلمته مسموعة، فإجتمع الرؤساء الثلاثة وقالوا لا نقبل بأن تمس الحدود ولا أن تنتهك مياهنا اللبنانية ولا أن يتم ترسيم الحدود بشكلٍ لا ينسجم مع حق لبنان".
وتوجه نائب الأمين العام لحزب الله بالتحية للرؤساء الثلاثة في موقفهم الذي عبّر عن الاجماع اللبناني الوطني الذي يؤكد بأن خيار المقاومة هو خيار لبنان المستقل العزيز القوي.
وحول انتصار الثورة الاسلامية في ايران، قال الشيخ نعيم قاسم انها لم تكن ثورة عادية بل هي ثورة الشعب الايراني وشعوب المنطقة وثورة التغيير وروح المقاومة والانتفاضة على كل الاستسلام والتبعية، واعتبر أن "هذا كله ببركة جهاد القائد والشعب في ايران الاسلام وتضحياتهم. وما هجمات الاستكبار ومواجهته لإيران الاّ لأنها مع المقاومة وشعوب المنطقة".

