بموازاة الإجماع اللبناني على مواجهة التهديدات "الاسرائيلية" وأطماع العدو في النفط، لا سيما منها البلوك رقم 9، تقدم لبنان خطوات إضافية في تثبيت حقه وعدم المساومة عليه ودخل رسمياً نادي الدول النفطية مع توقيع عقود الإستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليميّة اللبنانيّة.
وحقق لبنان بذلك حلماً كبيراً للبنانيين
يأملون أن يكون عنصراً أساسياً في الإقتصاد اللبناني، على أن تحقيق هذا الحلم بالنفط
دونه تهديدات وأطماع "إسرائيلية" متواصلة تحتاج إلى صلابة في الموقف الموحد
وتعزيز معادلة الجيش والشعب والمقاومة.
وفي محاولة أميركية للالتفاف على الحق
اللبناني في البلوك النفطي رقم 9، ذكرت صحيفة
"الحياة" أن مساعد وزير الخارجية الاميركي دايفيد ساترفيلد اقترح
على المسؤولين اللبنانيين العودة إلى ما توصل إليه الوسيط الأميركي السابق فريدريك
هوف الذي اقترح عام 2012 اقتسام الرقعة المتنازع عليها في البحر وتبلغ مساحتها 860
كيلومتراً مربعاً فيحصل لبنان على 60 في المئة
منها وكيان العدو على 40 في المئة، وهو ما سمي بـ "خط هوف"، وكان لبنان رفض
هذا الاقتراح، وطلب عام 2016 أن تتولى الأمم المتحدة ترسيم الحدود البحرية، لكن تل
أبيب لم تستجب".
من جانبها، قالت مصادر لبنانية رسمية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "أهداف زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى بيروت الأسبوع المقبل، ستكون مختلفة عن عناوين زيارة ساترفيلد، لكونها تأتي من ضمن جولة إقليمية ستناقش ملفات كثيرة وكبيرة مرتبطة بالمنطقة"، وأوضحت أن المسؤولين اللبنانيين سيطرحون ملف الحدود والنفط مع الكيان "الإسرائيلي" خلال اللقاءات مع تيلرسون.

