استقبل رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق في دارته في برقايل عكار أمين عام حركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال شعبان، وجرى التباحث في الأوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة إلى ملفات إسلامية.
وبعد اللقاء، قال الشيخ عبد الرزاق: "نعتبر أن استقبال الأمريكي في لبنان والسماح له بالتدخل المصرفي للبنان أمر مرفوض وإعتداء على السيادة اللبنانية واتهامه للمقاومة بإدعاءات كاذبة هو تطاول سافر على الشعب اللبناني ونحن نفتخر ونعتز بالمقاومة ورجالها والتطاول عليها هو تطاول على كافة الشعب اللبناني، كما نرفض بقوة سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني في جميع المجالات ونعتبر أن أي تعامل أو تطبيع مع العدو هو اعتداء على كرامة اللبنانيين وإهانة للشهداء الذين ضحوا بدمائهم ضد هذا العدو من أجل لبنان".
وأكد أن "المطلوب من كل وسائل الإعلام أن تشارك في حملة الرفض لكل أنواع التطبيع مع هذا العدو، ونطالب كل القوى السياسية والشعبية بتحصين لبنان بموقف موحد ضد أي تطبيع مع العدو الصهيوني وبذلك نحفظ لبنان وسيادته وكرامته ونحافظ على إنجازات المقاومة وإنتصاراتها ضد هذا العدو".
وشدد على أن "قضية القدس لم ولن تنتهي إلا بتحريرها وهي حيّة في قلوب المسلمين والعرب وكل الشعب الفلسطيني ونحن على ثقة بأن القدس سوف تتحرر وتعود إلى أهلها وأمتها".
من جهته، قال الشيخ بلال شعبان إن "الإستحقاق النيابي القادم يجب أن يكون على قاعدة "خير الناس أنفعهم للناس""، داعياً الى الابتعاد عن سبل التحريض الطائفي والمذهبي والمناطقي للوصول إلى سدة البرلمان وأن تكون البرامج الإنتخابية إنمائية بحتة بعيدة عن وعود كاذبة".

