اتهم قائد "أنصار الله" السيد عبد الملك الحوثي السعودية بالعمالة لأميركا و"إسرائيل"، وفي كلمة له في ذكرى مرور ألف يوم من العدوان السعودي - الأميركي على اليمن، أكد السيد الحوثي أن الشعب اليمني رغم معاناته قرر الصمود بوجه العدوان والتصدي له، مشدداً على أن أحداً لن يستطيع كسر إرادة اليمنيين.
وقال السيد الحوثي: "الأجيال القادمة ستحكي عن بطولات الرجال الأوفياء وصمودهم وثباتهم بأعظم ما قد حكاه أي جيل من أجيال هذا الشعب على مدى التاريخ".
وأمل السيد الحوثي في أن يراجع الجميع في المنطقة مواقفهم لا سيما أن الفترة الأخيرة كشفت تواطؤ السعودية على القدس وفلسطين، مضيفاً "يمكن أن نبني واقعاً قوياً بتعاوننا والاستفادة من كل ما هو متاح وبتقوى الله".
وأكد أن "يمن اليوم هو يمن حرٌ بكل ما للكلمة من معنى"، مشدداً على "ضرورة دعم الجبهات والتظافر في حفظ الوحدة الوطنية".
وتابع السيد الحوثي: "نحن في موقف مقدس وإيماني وعظيم نفتخر به في الدنيا ونرفع به رؤوسنا شامخة في محضر الله يوم القيامة"، مشيراً إلى أن "دعوات الفتنة وتشتيت شملنا هي واحدة من وسائل العدوان علينا".
وقال السيد الحوثي إنه "رغم تواطؤ الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مع السعودية إلا أنها اعترفت بجانب صغير من جرائم العدوان"، لافتاً إلى أن السعودية والإمارات تلعبان دوراً تخريبياً في الأمة الإسلامية، وممارسات النظام السعودي لا تمت للإسلام بأي صلة.
وأضاف السيد الحوثي: "مقابل ألف يوم من سفك الدماء وارتكاب الجرائم والانتهكات كان هناك ألف يوم من الصمود. لقد رأينا الوجه البشع للعدوان من خلال مجازره وحصاره ولا نمتلك خيارا ً إلا الصمود وسنبتكر كل وسيلة للرد على العدوان".
وأردف قائلاً: "أنتم تقصفون القصر الجمهوري في صنعاء ونحن نقصف قصوركم بالصواريخ الباليستية، انتم تقصفون صنعاء ونح ننقصف الرياض وأبو ظبي".
وأشار الى أن العدوان يبذل ما في وسعه ليشهد اليمن أكبر مجاعة في العالم، لكن كلما زادت جرائم العدوان "ستزداد أساليبنا في التصدي له، وإن الكثير من اليمنيين مستعدون للقيام بأي عمل من أجل الدفاع عن اليمن والتصدي للعدوان".
وأضاف السيد الحوثي: "تلقينا معلومات عن أن مسؤولين في العدوان صفعوا عبد ربه منصور هادي على وجهه مرات عدة".
وأكد أن التجربة الصاروخية تتطور يوما بعد آخر وتزداد مدياتها وستطال أماكن أخرى، معتبراً ان تجربة القوة الصاروخية أفضل تجربة لأبناء الشعب اليمن.
وقال السيد الحوثي: "نحن في مرحلة استثنائية وتاريخية واليمن يواجه اليوم تحدياً مصيرياً أن يبقى أو أن لا يبقى ومن يريد فتح صفحة جديدة مع العدوان عليه أن يدفع ثمن موقفه".

