كشف تقرير صحفي أميركي أعده الباحث جيفري أرونسون المتخصص بشؤون الشرق أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مارس ضغوطاً على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقبول بما سمّي بالصفقة والقاضية بتنازله عن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لكيان العدو.
وأوضح التقرير أن ما تم عرضه على عباس لم يكن أمامه سوى رفضه، حيث يتضمّن دولة فلسطينية مع أجزاء غير متجاورة من الضفة الغربية واقتصار سيادتها على أراضي غزة في حين تحتفظ "إسرائيل" بالسيطرة على الغالبية العظمى من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والتي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية.

