تحوّل المهرجان السنوي الرابع الذي نظمته جامعة المصطفى العالمية بمناسبة مولد النبي الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق (ع) إلى تظاهرة خطابية تضامناً مع القدس المحتلة ورفضاً لإعلانها عاصمة لكيان العدو.
كلمة الأمين العام لحزب الله ألقاها نائب رئيس المجلس التنفيذي في
حزب الله الشيخ علي دعموش، اعتبر خلالها أن ما حصل كان نتيجة تخاذل وتنازل
واستسلام بعض الأنظمة العربية، مشدداً على أن هذا الإعلان هو تهديد وعدوان على
الأمة وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية وتمهيد لخطوات أخرى تبدأ من وضع اليد على
بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا تنتهي بوضع اليد على المسجد الأقصى وتصفية
القضية الفلسطينية نهائياً.
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلاً رئيس المجلس الإسلامي
الشيعي الأعلى أكد الوقوف إلى جانب إيران والمقاومة في مواجهة كل التحديات ومن يمرّر صفقة
تهويد القدس.
المدير العام لجامعة المصطفى في لبنان الشيخ
علي رضا بنياز أكد ان القضية الفلسطينية ستبقى قضية الأمة، لافتاً إلى أن الإمام
الخميني (قده) كان يبشّر في أحلك الظروف التي مرّت بها الثورة بتحرير فلسطين.
كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية ألقاها الشيخ بلال المنلا، دعا فيها الى
الوحدة وتوجيه البندقية باتجاه العدو "الاسرائيلي"، مشيراً إلى أن
الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يعرف القدس ولا يملكها وليس من حقه أن يعطيها لغير
أهلها ولمن هو ليس أهلاً لها.
ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ سامي أبو المنى أكد أن قرار ترامب
شكل استفزازاً وتحدياً لجميع المؤمنين، مشدداً على أن العودة إلى حمل قضية فلسطين كقضية أولى تنتظر منا
دائماً وحدة الموقف والترفع عن الصراعات الجانبية القاتلة والمدمرة.
المهرجان الذي استهل بآيات قرآنية اختتم بالإعلان عن الكتاب السنوي لجائزة الرسول الأكرم (ص) الفكرية والثقافية لهذا العام "نهج النبوة".

