تعقيبا علي خطاب الرئيس محمود عباس امام مؤتمر منظمه التعاون الاسلامي المنعقد في اسطنبول، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين البيان التالي:
نرحب بكثير مما جاء في الخطاب من نقاط ايجابيه. لكننا ما زلنا نرى أن موقف السلطة هو دون المستوى المطلوب للرد على خطيئة أو جريمة الرئس الامريكي ترامب، كما وصفها الخطاب.
فحين ندعو دول العالم الى مراجعة اعترافها بـ"إسرائيل "، فنحن كفلسطينيين يجب أن نبادر بذلك حتي يحذو العالم حذونا.
وهذا يوجب إعلان سحب اعترافها بـ"إسرائيل" والغاء اتفاق اوسلو وملحقاته.
أما استمرار الارتهان لما يسمى عملية السلام وخيار التسوية فهو يمنح العدو الصهيوني مزيدا من الوقت والفرص لتهويد القدس وتنفيذ قرار ترامب وصولا إلى تصفية القضية الفلسطينية.
إننا ندعو لاستمرار وتصعيد الانتفاضة والمواجهات لاسقاط القرار الباطل .

