مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في السادس من ايار المقبل برزت أزمة الميغاسنتر في اجتماع اللجنة الوزارية امس ليضع علامات استفهام حول مدى توافق الافرقاء السياسيين على صيغة موحدة تساهم في اجراء هذا الاستحقاق في موعده المحدد، وقد انهت اللجنة الوزارية المخصصة لدراسة قانون الانتخاب جلستها امس من دون التوصل الى نتائج.
وفي اشارة على الاجواء السلبية ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان الرئيس سعد الحريري قال بالفم الملآن عندما رفع اجتماع لجنة قانون الانتخاب امس هذه هي حدود اللعبة وانتم لن تتفقوا ابداً وختم الجلسة بالقول game over.
الى ذلك ابدى رئيس مجلس النواب نبيه بري امتعاضه ممّا سمّاه خلق أزمة جديدة في القانون لتهديد الانتخابات النيابية وقال امام زواره مساء امس إن أحد الأطراف كان يعارض التسجيل المسبق والميغاسنتر والآن يؤيّدها.
واعرب الرئيس بري عن خشيته من أن يكون هناك من يحاول تعطيل الانتخابات وليس تأجيلها أو تعديل القانون واضاف "ليكن معلوماً أن هذه الانتخابات ستحصل في مواعيدها وخلّي كل واحد يكشف عن زنودو ويروح على الانتخابات".
وحول
مسألة مرسوم الأقدمية أكّد برّي أنه ليس هناك أيّ جديد مشيرا الى ان الخلاف على
حاله وكلّ طرف يعرف موقفه ويتمسك به،وأنا ناطر ولست في وارد التراجع أمام ما يتعلق
بالدستور والحقوق وختم الرئيس بري بالقول لو كانت الازمة سياسية فحسب لكان
بالإمكان حلّها.
من جانبها اكدت كتلة المستقبل النيابية ان الترشيحات والتحالفات الانتخابية هي
قيد الدرس المتأني والاتصالات التي توجبها العملية الانتخابية، وأن اي كلام عن
تحالفات رباعية او خماسية او سداسية هو في خانة التأويل والتشويش، ولا مكان له في
قاموس تيار المستقبل وكتلته النيابية.

