عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئاً، مساء الجمعة، بشأن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" و نقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة.
واجتمع مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة لبحث قرار ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس، وذلك بناء على دعوة قدمتها ثمان من الدول الأعضاء في المجلس بعد قرار ترامب الاخير.
وأكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أن القدس قضية وضع نهائي، ويحث على الامتناع عن أي أعمال أو خطب استفزازية، يمكن أن تقود إلى التصعيد، ودعا إلى ممارسة ضبط النفس والانخراط في الحوار والامتناع عن أي أعمال أو خطب استفزازية، يمكن أن تقود إلى التصعيد.
وقال المبعوث الدولي للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في تصريحات في بداية الجلسة ان في القدس رمز للديانات الثلاث، موكدا ان الأمم المتحدة أكدت مرارا أن تغيير وضع القدس يمكن أن يقوّض عملية السلام.
وصرح ممثل السويد في مجلس الأمن ان قرار ترامب يناقض القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، متعبرا ان قرار ترامب يساهم بتأجيج الاضطرابات بالمنطقة.
واكد ان بلده لا يعترف بنقل السفارة الأميركية إلى القدس و يجب احترام حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمة لدولتين.
وفي ذات السياق، قال المندوب المصري ردا علي قرار ترمب ان القرارات الأحادية تخالف القانون الدولي و ترفض الاحتلال الإسرائيلي للقدس.
واختتم المندوب المصري تصريحاته ان مصر تستنكر قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها.
واعرب سفير بريطانيا عن اسفه لقرار واشنطن، موكدا انه لندن ليست لديها خطط لنقل سفارتنا إلى القدس.
واردف: القدس جزءا من الأراضي المحتلة و ندعم المفاوضات على حدود 1967 وأن تكون القدس عاصمة لدولتين.
في هذا الاطار، اكد المندوب الفرنسي ان وضع القدس يحدد عبر المفاوضات و باريس تريد حل الدولتين وتجنب مخاطر التصعيد.
وتابع نأسف لقرارات ترامب بشأن القدس و ندعو لعدم تأجيج الموقف في الشرق الاوسط.

