البيت الابيض يعلن تأجيل ترامب لقراره بشأن نقل السفارة الاميركية الى القدس ... ومجتهد: السعودية بقيت صامتة ونسبت الفضل لها بعد تأجيل القرار
تاريخ النشر 13:40 05-12-2017الكاتب: إذاعة النورالبلد: إقليمي
122
أعلن البيت الأبيض أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجل قراره بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، على أن يتخذ القرار في هذا الشأن خلال الأيام القليلة القادمة"،
واوضح البيت الابيض أن "ترامب سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة ما إذا كان سيوقع قرارا بوقف تنفيذ نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أم لا".
ومؤخرا، تداولت وسائل إعلام أميركية تقارير بشأن اعتزام الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لكيان العدو.
وقال مسؤولون أميركيون، الجمعة الماضية، إن ترامب يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل.
وفي المواقف السياسية، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخطوة الأمريكية هذه محذراً نظيره ترامب من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومبيناً بأن القدس "خط أحمر بالنسبة للمسلمين."
وفي كلمة له امس الثلاثاء أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان، قال أردوغان إن خطوة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قد تؤدي إلى قطع علاقات تركيا الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأضاف أردوغان: "أقول للسيد ترامب القدس خط أحمر بالنسبة إلى المسلمين. في حال جرى اتخاذ مثل هذه الخطوة سنعقد اجتماعا لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، وسنحرّك العالم الإسلامي من خلال فعاليات هامة".
وأشار أردوغان إلى أن تركيا ولكونها تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي، ستتابع هذه القضية حتى النهاية.
الى ذلك، حذر الأزهر من"إقدام الإدارة الأميركية على خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مشددا على أن "تلك الخطوة ستشكل تهديدا للسلام العالمي".
من جانبها، رأت حركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين أنه "كل يوم تكشف أمريكا عداءها للعرب والمسلمين، وتكشف أنها شريك كامل للاحتلال الصهيوني في عدوانه وإرهابه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وعلى كل أمتنا".
وتعقيباً على الموقف الأمريكي بشأن القدس المحتلة، اعتبر مسؤول المكتب الإعلامي للحركة، داود شهاب، أن "قرارات إدارة ترامب عدائية ، توجب علينا جمعياً (عرباً ومسلمين) التوحد للتصدي لها ومجابهتها".
وأضاف شهاب "كل من يراهن أو يعتقد بأن أمريكا يمكن أن تسهم في استقرار المنطقة مخدوع وواهم أشد الوهم، فهي من اعتدى على الأمة ونكل بشعوبها وهي من تسعى لتمكين العدو الصهيوني من التوسع الاستيطاني في أرضنا وتهويد مقدساتنا".
وفي السياق، يحضر الفلسطينيون لموجة من التظاهرات والاحتجاجات في حال اعترفت الولايات المتحدة الاميركية رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل، في الخطاب المرتقب للرئيس الاميركي دونالد ترامب غدا.
وقال متحدث باسم التعبئة والتنظيم لحركة فتح، "لوكالة فرانس برس": " نحن مستعدون، وفي حال اعلنت الولايات المتحدة الاميركية موقفها رسميا بشأن القدس، فإن تظاهرات ستندلع ليس في الضفة الغربية فقط، وانما في غزة ايضا ومدينة القدس ومناطق ال48".
ودعا مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية اليوم، الشعب الفلسطيني "بكافة مكوناته وأطيافه وفي كافة أماكن تواجده إلى التعبير عن رفضه للتوجهات الأميركية الخطيرة بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، أو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
وأكدت الحكومة في بيانها "أن نقل السفارة الاميركية إلى القدس المحتلة او الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل يهدد السلام والامن في منطقتنا والعالم".
وبدأت حركة فتح اجتماعات مكثفة بين المستويات القيادية العليا ومسؤولي الحركة في مختلف المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي اطار الرد على بيان وزارة الخارجية السعودية التي اعربت فيه عن قلقها "البالغ والعميق مما يتردد في وسائل الإعلام بشأن عزم الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها"، مشددة على "أهمية أخذ الإدارة الأميركية في الحسبان العواقب البالغة السلبية لهذه الخطوة"، اشار المغرد السعودي الشهير إلى أن "السعودية بقيت صامتة عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وحينما تم تأجيل القرار بضغط أوروبي إدّعت لها الفضل".
ولفت مجتهد الى الترتيب الزمني للاحداث فقال "أعلن ترمب نيته اتخاذ القرار قبل أيام فأتصل به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونقل له قلق اوروبا الشديد فأعلن ترامب التأجيل وبعدها تحدثت الخارجية السعودية والسفير في واشنطن عن القلق".