يصل رئيس الحكومة سعد الحريري اليوم إلى مصر للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، على يعود بعدها إلى بيروت، للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال ثم التوجه الى منزله حيث يُعدّ تيار المستقبل احتفالاً له طابع شعبي .
صحيفة
الاخبار اشارت الى أنّ الحريري سيوقّع فور
عودته المراسيم التي سبق أن أصدر مجلس الوزراء قراراتها وتعرقل إصدارها بسبب غياب
الحريري.
الصحيفة عينها
نقلت عن مصادر دبلوماسية أنّ فرنسا تسعى مع مصر لوساطة مع السعودية تُبقي رئيس
الحكومة سعد الحريري في منصبه. وأشارت المصادر إلى أنّ إجتماعات مكثّفة عُقدت مساء
أمس في العاصمة القبرصية بين مسؤولين فرنسيين ومصريين يرافقون الرئيس المصري عبد
الفتاح السيسي إلى نيقوسيا للمشاركة في القمة المصرية القبرصية اليونانية.
وبحسب المصادر، فإن الجانب الفرنسي يلحّ على بقاء الحريري في منصبه، وإنه يمكن إدخال تعديلات تعزز وضعه داخل الصيغة اللبنانية، مع إبداء خشية كبيرة من حصول فراغ حكومي يؤثّر بقوّة على الإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي في لبنان. وأكّدت المصادر أنّ السيسي يدعم هذا التوجه، و أن مفاوضات تجري بين القاهرة والإمارات والسعودية لهذه الغاية .

