اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" - القيادة العامة أن مملكة آل سعوّد تحولت من يافطة خدمة الحرمين إلى خدمة الكيان الصهيوني.
ورأت في بيان أن فتح السعودية نوافذها الإعلامية لقادة العدو هو إعلان حرب على حقوق شعبنا الفلسطيني، وأن لقاء موقع "إيلاف" السعودي مع رئيس أركان جيش العدو هو أكثر من تطبيع، وهو بداية صريحة معلنة لنهج سعودي كان يسري بالخفاء لتمرير ودسّ المبادرات المشبوهة تحت عنوان السلام.

