أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الأحد، أن التفسير "المزدوج" للبيان المشترك الصادر من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا أمر "غير مناسب".
وفي تصريح للصحافيين، أوضح بيسكوف قائلاً: "البيان المشترك الصادر بشأن سوريا، تمَّ التنسيق له على مستوى الخبراء، ثمّ تمَّ وضع اللمسات الأخيرة عليه من قبل سيرغي لافروف، وريكس تيلرسون، قبل أن يعتمده الرئيسان" بعد لقائهما في مؤتمر "أبيك" في فيتنام.
وأضاف بيسكوف، "ليس هناك حاجة للتعليق بأيّ شيء على البيان، هناك نص البيان الذي يجب أن تقرأه، ولهذا فأيُّ تفسيرٍ مزدوج غير ملائم"، وأشار إلى أن "الولايات المتحدة حاولت تنسيق اجتماع غير رسمي منفصل، ولكن الوقت والمكان كانا مناسبين لواشنطن فقط".
كما لفت بيسكوف إلى أن بوتين أعرب خلال لقائه ترامب، عن عدم تفهمه الخالص للاتهامات الموجهة لموسكو حول التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
في ملف آخر، أعلن بيسكوف أن بوتين نفى، خلال لقائه ترامب، في المؤتمر نفسه إمكانية تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال بيسكوف للصحفيين إن "فعلاً، تساءل ترامب عن مدى مصداقية هذه المعلومات، وأعرب بوتين من جانبه عن موقفه، بأن روسيا لم تتدخل في أي انتخابات".
وأضاف بيسكوف أن "الرئيس الروسي يرى أن المزاعم حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية مبنية على معلومات غير موثوقة، وليس لها أي أساس".
وكان ترامب قد قال، في تغريدة اليوم، إن "التقيت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي حضر اجتماعات قمة آبيك. أجرينا محادثة جيدة حول سوريا. وأعول على دعمه ودعم الصين في إيجاد تسوية مشتركة للأزمة الكورية الشمالية الخطيرة. فهناك تقدم".
وشدد ترامب على ضرورة تحسين العلاقات مع روسيا لحل المشاكل الدولية: "متى يفهم كل هؤلاء الحاقدين والأغبياء أن التمتع بعلاقات طيبة مع روسيا شيء جيد وليس سيئا!... أريد حلولا في كوريا الشمالية وسوريا وأوكرانيا و(القضاء على) الإرهاب، ويمكن لروسيا أن تساعد كثيرا في ذلك!".
وأعلن ترامب في وقت سابق، أنه لو كانت لديه علاقات جيدة مع فلاديمير بوتين، لكان هذا رائعا لكلا البلدين، وسيزيل الكثير من المخاطر في العالم، وأن الاتفاق الأميركي الروسي حول سوريا سينقذ عددا كبيرا من الأرواح.
وأجرى الزعيمان الروسي والأمريكي عددا من اللقاءات القصيرة على هامش قمة آبيك التي انعقدت في مديمة دانانغ الفيتنامية يومي 10 و11 نوفمبر الحالي.

