أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأحد، أن تهديدات العدو الإسرائيلي باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب ستتصدى لها الحركة بكل حزم.
وفي بيان صادر عنها، شددت الحركة على أن هذه التهديدات تكشف حقيقة النوايا الصهيونية بالعدوان الذي بدأته قوات العدو الصهيوني منتهكة وقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014 .
وجددت الحركة تأكيدها، على حقها في الرد على أي عدوان ، بما في ذلك حقها في الرد على جريمة العدوان على نفق المقاومة شرق دير البلح الذي أدى لاستشهاد 12 مجاهداً من القسام والسرايا.
وكان منسق أعمال حكومة المتحدث العسكري يؤاف مردخاي قد أصدر فيديو مصور هدد فيه قادة حركة الجهاد الإسلامي، ومن بينهم الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح، ونائبه زياد نخالة.
وفي تصريح لمراسل إذاعة النور في غزة، قال مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب إن "هذه الرسالة الاحتلالية توضع في خانة إعلان الحرب"، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية "ستتصدى لها"، وجزم بأن "المقاومة لن تتهاون في حماية قياداتها، وشعبها".
وفيما يلي نص بيان "الجهاد الإسلامي" على تهديدات العدو الإسرائيلي الأخيرة:
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تعقيباً على تهديدات العدو باستهداف قيادة المقاومة
ردنا على تهديدات العدو يردده أصغر شبلٍ في حركة الجهاد الإسلامي: "لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا وإن غداً لناظره قريب"
وزيادة في الإيضاح نقول: "إن أرواح أبناء شعبنا وأطفالنا غالية عندنا كما أن أرواح ودماء قادتنا غالية وعزيزة ، وإن إرهاب العدو وتهديداته لن تخيفنا ولن تثني قيادتنا الثابتة على نهج الجهاد والمقاومة وحماية الثوابت".
رسالتنا لهذا المستوطن القاتل والمجرم : يداك الملطختان بدماء الأطفال لن تتوقفان عن القتل حتى تقطعان أو ترحل من أرضنا وبلادنا" .
إن تهديدات العدو باستهداف قيادة الحركة هي إعلان حرب ، سنتصدى لها.
وهي تهديدات تكشف حقيقة النوايا الصهيونية بالعدوان الذي بدأته قوات العدو الصهيوني منتهكة وقف إطلاق النار الذي رعته مصر عام 2014 .
إننا نعاود التأكيد على حقنا بالرد على أي عدوان ، بما في ذلك حقنا في الرد على جريمة العدوان على نفق المقاومة شرق دير البلح الذي أدى لاستشهاد 12 مجاهداً من القسام والسرايا.
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 23 صفر 1439هـ، 12/11/2017م

