عقدت قيادتا "حزب البعث العربي الإشتراكي" و"الحزب السوري القومي الإجتماعي" اجتماعا في مكتب حزب البعث في بعلبك، وأصدرتا بيانا أثنتا فيه على "ما قام به كل من الجيش اللبناني والجيش العربي السوري ومعهما المقاومة من تحرير طال كامل الأرض اللبنانية التي احتلتها التنظيمات الإرهابية، وكذلك استكمال تحرير جرود القلمون الغربي ما ينعكس إيجابا على الأمن الداخلي اللبناني وينهي مرحلة التهديد المباشر".
وأكدت القيادتان "ضرورة تعزيز التنسيق بين لبنان وسوريا على المستوى الحكومي والعسكري، نظرا الى ما يشكله ذلك من حاجة قد تكون ماسة في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ أمتنا".وحيت القيادتان "سوريا، قيادة وجيشا وشعبا، على العمل الجبار والمفصلي والذي تمثل بفك الحصار عن محافظة دير الزور وبدء تحريرها بمساندة الحلفاء والعشائر في مؤشر واضح على بداية نهاية الحرب على سوريا وسقوط مشروع التقسيم، والجزم بوحدة سوريا
وأراضيها".
ودعا البيان الى "ضرورة الإفادة من الانتصارات وترجمتها بتهدئة الخطاب السياسي بعيدا من بعض الأصوات المعروفة الارتباطات والتي تحاول ترجمة الإشارة الأميركية والمتمثلة بضرورة تشويه صورة المقاومة والتقليل من أهمية دورها في إنجاز حماية حدود لبنان الشرقية وتحرير أراضيه".
وشدد على "ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها بعيدا عن أي حجج بهدف تعزيز مسار العملية الديموقراطية وإعادة احياء دور المؤسسات التشريعية، وكذلك فإن الدولة مدعوة الى مد يد الإنماء والأمن الى محافظة بعلبك - الهرمل في سبيل تحقيق النمو ورفع الحرمان".
وختم بتأكيد "العلاقة المميزة التي تجمع الحزبين، وتوجيه التحية الى أرواح شهداء الجيشين اللبناني والسوري والمقاومة والى أرواح الذين يستشهدون دفاعا عن كرامة الأمة ووحدتها وعروبتها".

