في متابعة ليوميات الوعد الصادق والحرب الصهيونية على لبنان في تموز 2006 ما اهم احداث الثامن عشر من تموز....
في اليوم السابع من الحرب الصهيونية على لبنان، طائرات العدو الصهيوني ترتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين اللبنانيين في بلدة عيترون الجنوبية، والمقاومة الاسلامية تجدد قصفها لمدينة حيفا بصواريخ طراز"رعد 2" و "رعد 3" الى جانب استهدافها عدد من المستوطنات في الداخل الفلسطيني المحتل .
وفي التفاصيل، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة بحق المدنيين وهذه المرة في بلدة عيترون حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزل المواطن أحمد عواضة فدمّرته واستشهد بداخله تسعة أشخاص معظمهم من الأطفال.
الى ذلك جددت المقاومة الاسلامية قصف مدينة حيفا بصواريخ "رعد2"، و"رعد3"، كما استهدفت صفد وطبريا، وطالت صواريخها مستوطنات بيت هيلل، دان، راموت نفتالي، سنير، غوئين، ويسود عملاه.
وفي الاطار هاجم المجاهدون مواقع الاحتلال في مزارع شبعا وتصدوا لدورية مشاة إجتازت الحدود عند بلدة الغجر وأجبرتها على التراجع إلى ما وراء الخط الأزرق.
وفي المواقف المحلية السياسية المؤيدة والرافضة لعملية الوعد الصادق راى النائب العماد ميشال عون أن "الإسرائيليين يريدون القضاء على حزب الله ولكن ذلك غير ممكن، لأن الحزب شعب ولا يمكن القضاء على شعب".
من جهته اشار النائب وليد جنبلاط في حديث إلى التلفزيون المصري إن "السيد حسن نصر الله لا يستطيع أن يستفرد بقرار الحرب والسلم ويقول لنا كدولة وشعب "أنا موجود وأنتم عليكم أن تتحملوا ما أفعله".
اما النائب سعد الحريري فقال في حديث لقناة الجزيرة إن "لبنان يجب ألا يكون ساحة لصراع الآخرين، ووقت المحاسبة يكون بعد تجاوز الأزمة، لقد وضع لبنان في صراع هو في غنى عنه ولبنان لا يستطيع أن يكون البلد الذي يريد الآخرون مقاتلة إسرائيل عبره..".
وفي الاطار وجهت مجموعة تطلق على نفسها اسم "المؤسسة اللبنانية من أجل السلام"، وتتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها ويديرها شخص يدعى "ناجي نجار"، رسالة إلى رئيس حكومة العدو ايهود أولمرت جاء فيها "شكراً إسرائيل من أجل الملايين من المسيحيين اللبنانيين المهجرين خارج أراضيهم"، وناشدته بالقول "باسم الآلاف من اللبنانيين يجب فتح أبواب تل ابيب أمام المتطوعين في الشتات المستعدين لحمل السلاح من أجل تحرير وطنهم من الأصولية الإسلامية، ومن أجل كسب هذه المعركة وتحقيق السلام والأمن في لبنان وإسرائيل ومستقبل أجيالنا القادمة".
المعرض

