كلمة مأساة لا تكفي لاختصار الواقع الذي تعيشانه بلدتا الفوعا و كفريا في ريف إدلب الشمالي المحاصرتان منذ حوالى الثلاث سنوات في ظل الحرب المفتوحة والمتواصلة عليهما.
وبالرغم من اعلان
العديد من الهدن، الا انها كانت تُخرق بشكل متواصل، وأبرز هذه الهدن تلك التي وُقّعت
بتاريخ 20-9-2015، والتي استشهد خلالها ما لا يقل عن الـ 30 مدنيا وأصيب أكثر من
50 آخرين
الحصار القاسي
الذي يفرض على المدينة شلّ جميع جوانب الحياة فيها. فالمسلحون يقطعون خط الإمداد التمويني
والغذائي عن القريتين. وعليه تجاوز سعر كيلو الحنطة الـ 1700 ليرة سورية،
وفي مجال الطاقة،
قطعٌ مستمر لخطوط التغذية الكهربائية يفرضه المسلحون. الاهالي يعتمدون على المولدات
الصغيرة والمتوسطة ما سبب نقصاً حاداً في الوقود.
أماالمياه .. فمشكلة
البلدتين الكبرى تقنين حاد يصل الى مرة كل شهرين. المياه التي تصل لا تكفي البلدتين،
بحسب الاقتصاد بالاستخدام، 15 يوماً فقط، يضطر الأهالي بعدها لشراء الالف لتر بـ
12000 ليرة سوريا.
في الفوعا مشفى واحد، وبقدرات محدودة جداً، تقتصر خدماته على
الاسعافات الأولية لغياب كل الإمكانات

