الإرهاب يضرب في كل مكان ويلامس الحرم النبوي.. فهو يضرب سوريا والعراق وضرب الأردن وتركيا ولبنان.. والمحطة الأخيرة له كانت السعودية.. الأمر الذي يطرح علامة استفهام حيال أسباب التصعيد الإجرامي من قبل المنظمات الإرهابية..
وقد تحدث الباحث في العلاقات
الدولية حسام مطر لاذاعتنا عن هذه الاسباب وراى ان تنظيم داعش يحاول القول بعد الضربات التي تلقاها في سوريا
ولبنان والعراق ان "الخلافة باقية وتتمدد" وهو شعار جوهري في استراتيجية داعش لانه
يخلق الامل لدى المناصرين والمؤيدين ويجذب المجندين بإعتبار ان هذا المشروع واقعي
وجدي وسينتصر وستقام الخلافة وفي لحظة اهتزاز هذا الشعار ستنهار داعش وهي تريد من
خلال افعالها الاجرامية ان تقول انها لا زالت قوية وتستطيع ان تضرب خارج الساحات
الاساسية وتريد رفع المعنويات عند مقاتليها ومؤيديها.
تنظيم داعش
الإرهابي يدرك أنه دخل مسار الانكفاء الحتمي.. يؤكد مطر قائلا "لن تنجح هذه الحملة
من داعش لان داعش اصبحت محل اجماع دولي بانها تهدد مصالح الجميع من دول المنطقة
والعالم، ومسار الانكفاء هو مسار حتمي ولن يتوقف وكل النقاش هو في الوقت الذي
تحتاجه هذه الجهود للقضاء على داعش لكن المسار انطلق ولا حياة لداعش فهي غريبة عن
المشرق العربي وعن هذا الزمان، ولا امل لها بالحياة ".
الانتكاسات
الكبرى التي تتعرض لها المجموعات الإرهابية وتحديداً تنظيم داعش هي التي تدفعه
لتصعيد عملياته الإجرامية في دول المنطقة.. إلا أن مواجهة هذا التنظيم في سوريا
والعراق من شأنه أن يؤدي إلى القضاء عليه وعلى سائر الجماعات التكفيرية..

