قالت صحيفة السفير ان الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي خسرا على يد مَن ساهما في رعايته وتغذيته وحمايته وتسهيل انتقاله عبر الخط العسكري من السلك الامني الى النادي السياسي حتى بات يصح فيهما القول بان السحر انقلب على الساحر.
و رأت
الصحيفة انه اذا كان كلٌّ من الحريري وميقاتي والوزيرين السابقين محمد الصفدي
وفيصل كرامي والجماعة الاسلامية والاحباش هم الخاسرون في موقعة الاحد الماضي، إلا
ان الاكيد هو ان هزيمة تيار المستقبل تُعتبر الاكبر والافدح باعتبار ان طرابلس
كانت مصنفة من أهم معاقله الشعبية والانتخابية، واشارت الى انه بات واضحا، ان ازمة
المستقبل التي كانت صامتة قبل الانتخابات البلدية أصبحت صارخة بعدها.
أوساط الرئيس نجيب ميقاتي رأت في
حديث صحفي أنه من الخطأ المبالغة في وصف
نتيجة الانتخابات في طرابلس وأشارت إلى أن ميقاتي عمل للتوافق لعدم شرذمة الصف
السني ولفتح صفحة جديدة، رغم أنه كان واضحاً أن قاعدة "تيار العزم"
رافضة لهذا التوافق ومصرّة على خوض المعركة بلائحة مستقلّة

