استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الشيخ عبد الناصر الجبري، مقدماً التعزية والتبريك بشهادة القائد الجهادي الكبير السيد مصطفى بدر الدين، وكانت مناسبة لجولة أفق حول الوضع الداخلي والعام.
وقال الشيخ قاسم:
يتأكد يومًا بعد يوم أن خيار مواجهة التكفيريين في سوريا قد حمى المنطقة من المد الإسرائيلي
بقناع التكفيريين، كما يتأكد أن الوحدة الإسلامية هي السد المنيع أمام مذهبة الصراع
واستغلاله لإثارة الفتنة وتهيئة الأرضية للتبعية الغربية.
وأضاف سماحته: ستبقى
البوصلة مواجهة "إسرائيل" وهي الحل لكل أزمات المنطقة، ولا بدَّ من الوصول
إلى الحلول الأفضل مع الثبات والتضحية ولو مرَّ بعض الوقت وواجهنا بعض الصعوبات، فالنصر
دائماً للشعب.
وقال سماحة الشيخ الجبري بعد اللقاء: "دائمًا
الجلوس مع رجالات المقاومة له طعم مميز، ولا سيما مع سماحة الشيخ نعيم قاسم، نسأل الله
تعالى أن يحفظه وأن يحفظ جميع الأخوة المجاهدين سواء كانوا في المقاومة الإسلامية أو
على الساحة عمومًا، وأول ما كان يتوجب عليَّ أن أقصد هذا المكان لأقدم كل التعازي بالشهيد
البطل، هذا الشهيد الذي له علينا حقوق كثيرة، حيث كان يعد نفسه للصراع مع العدو الإسرائيلي
مباشرة، ولكن بكل أسف كان صراعه مع الذين يقومون بما يقوم به العدو الصهيوني بمحاربة
المقاومة. نسأل الله عز وجل أن يرحم شهيدنا ويحفظ أحياءنا، وأن يديم هذا العمل المقاوم
حتى ندخل فلسطين وبيت المقدس فاتحين منتصرين".

