قام وزير الخارجية والمغتربين اللبناني ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، السبت، بجولة على الفاعليات السياسية والمرافق الحيوية في مدينة طرابلس، يرافقه القياديون في "التيار" بيار رفول، طوني ماروني، بسام شعراني، منسق مدينة طرابلس داني سابا، عضو المكتب السياسي زياد نجار.
وفي محاضرة ألقاها في جامعة الجنان بمدينة طرابلس شمال لبنان، أكد باسيل أن "الموجة الارهابية خطر على المسلمين قبل المسيحيين والمسلمون هم الذين سيسقطون المشروع التكفيري"، معتبراً أن المدينة الشمالية "بعمقها لم تتغير ربما اصابها الالتباس كما جميعنا".
وأشار الوزير اللبناني إلى أن "لبناننا اكبر من طوائفنا ونحن مسيحيون ثانيا ولبنانيون أولا، ونحن في التيار الوطني الحر اننا محكومون بأن نكون صلة الوصل بين اللبنانيين لأن وعينا السياسي تأسس على فكرة ان لبنان اكبر من ان يبلع واصغر من ان يقسم".
وأوضح باسيل أن "نحن عندما دعمنا المقاومة كمسيحيين دعمناها بوجه "إسرائيل"، ولم ولن ندعمها بوجه أي طائفة أخرى، ونحن لم نتخذ يوماً موقفاً مارونياً شيعياً ضد الآخر، بل مع لبنان"، وأضاف أن "التيار الوطني الحر" دفع "الغالي ثمن تفاهمنا مع حزب الله ورغم تفاعلنا الصادق مع السُنّة بعد اغتيال الحريري تمّ اقصاؤنا".
وخلال جولته في مرفأ طرابلس، قال باسيل إن مشروع "المنطقة الاقتصادية الحرة" في المرفأ "مهم للشمال وكل لبنان ويحتاج إلى تمويل كبير، لكنه واعد ومؤهل ويحتاج إلى استثمارات ضخمة. نحن سنحاول المساعدة في كيفية تطوير هذه المنطقة الاقتصادية المهمة الواقعة في عاصمة لبنان الثانية"، وأضاف أن "طرابلس حرمت كثيراً، لكن نأمل أن نستطيع تطوير هذه المنطقة من أجل رفع الغبن الواقع على طرابلس وكل المناطق الشمالية".

