أعلن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أنّ الحكومة المصغرة وافقت على توصية الأجهزة الأمنيّة باستبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة كشف المعادن باجراءات أمنية تستند إلى تكنولوجيات متطوّرة ووسائل أخرى.
وفي الاطار، قامت قوات الاحتلال بإزالة البوابات الالكترونية في باب الأسباط وباب المجلس بالمسجد الأقصى، فيما تمّ إبقاء الجسور الحديدية، وتمت إزالة أشجار ونصبت أعمدة في المكان، على أن تُستخدم وسائل مراقبة أخرى منها كاميرات المراقبة الذكية .
وعبّر مدير الوعظ والإرشاد في الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ رائد دعنا عن غضبه واستنكاره لقيام قوات الاحتلال بإقتلاع الأشجار في ساحة الغزالي وإنتزاع حجارة من المكان، في إجراء يغير من شكل المكان بشكل جذري، ويجعل المنطقة مكشوفة تماما للمراقبة من قبل الاحتلال.
الى ذلك، طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة السفير إبراهيم خريشة بإدانة واضحة من مجلس الأمن لإغلاق المسجد الأقصى من قبل سلطات الإحتلال، مشدّداً على وجوب التحقيق في جرائم كيان العدو خلال الإحتجاجات الأخيرة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قد نفذت الليلة الماضية وفجر اليوم حملة مداهمات واسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس انتهت باعتقال ٢٦ فلسطينيا.
وبحسب مصادر محلية، فإن من بين المعتقلين والدة منفذ عملية الطعن الجريئة في مستعمرة 'حلميش' قرب مدينة رام الله قبل أيام، و التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين و إصابة رابعة.
وتبعا للمصادر ذاتها، فإن اعتقال والدة منفذ العملية جاء تحت طائلة ذريعة 'التحريض' على الاحتلال.

