لم تكد المخاوف المتصاعدة من قدرات المقاومة في مؤتمر "هرتزيليا" الصهيوني تأخذ مسارها رعباً داخل كيان العدو حتى أدخل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله معادلة جديدة على المعركة.. معادلة جاءت هذه المرة لتشمل محور المقاومة بعد أن هدد سماحته بفتح الأجواء أمام عشرات آلاف المجاهدين في حال شنت إسرائيل حرباً على لبنان أو سوريا.
فأي مرحلة تدخلها
المنطقة بهذه المعادلة؟؟ يجيب رئيس مركز أمان للدراسات الإستراتيجية أنيس النقاش،
لافتا ان قائد المقاومة اصبح الان قائدا لجيش من مئات الالاف من المقاتلين
المتعددي الجنسيات المدعومين بأقوى قوة نارية في الشرق الاوسط وبالتالي اي حرب
مقبلة مع اسرائيل لن تكون محدودة الحدود والجغرافيا ولا بإمكانات حزب الله والمقاومة
في سوريا وهذه التحولات الكبرى التي حصلت في المنطقة جعلت محور المقاومة خلال
صموده وهزيمة المشروع الاخر يطور من امكاناته وقواته بحيث ان خطوط حمر كثيرة قد
سقطت وكسب تجربة عسكرية كبرى ما يجعله قوة جبارة .
وإلى الجديد
من المعادلات رسائل في أكثر من اتجاه أطلقها السيد نصر الله يشرح النقاش، موضحا ان
الرسائل السياسية الاستراتيجية لخطاب السيد تتلخص في النقطة الاولى ان "مشروعكم
قد هزم" وان اي مشاريع مستقبلة ستهزم.
اما الرسالة
الثانية فهي للفلسطينيين المعني الاول بهذه القضية على ان المؤامرة اليوم تستهدف
قضيتهم وذلك من اقرب الدول العربية التي تعتبر حليفة لهم وبالتالي هناك فرز كامل للمنطقة
وعليهم ان يختاروا مع من يقفون وان يعلموا من يدعمهم ومن يقف ضدهم .
معادلات
ورسائل قاسية يفترض أن تصل إلى أسماع المعنيين في تل أبيب واللاهثين وراء التطبيع
معها في المنطقة لتحسب بعدها الحسابات لأي حماقات أو مغامرات.

