رأى النائب السابق اميل لحود أن "جريمة قتل الشاب روي الحاموش، وهي ليست الأولى من هذا النوع، تستدعي إعادة رفع المشانق لإعطاء درس لمن يرتكب مثل هذه الجرائم، ولردع الآخرين عن فعل الأمر نفسه". وقال في تصريح: "في مقابل هذه الجرائم البشعة التي تقع في لبنان، هناك جرائم كبرى ترتكب على مستوى دول".
ورأى لحود أن "هذا الصراع لن ينتهي إلا بفاتورة كبيرة تدفع للراعي الأميركي، في حين أن الأخير اعتاد التخلي، تاريخيا، عن حلفائه أو بالأحرى عن أزلامه، والشواهد كثيرة عبر التاريخ، ولعل الأكثر دلالة ما حصل في فييتنام التي تركها الجنود الأميركيون وبعض عملائهم يلهثون وراء المروحيات في محاولة للهرب".
وأضاف :"ليس الصراع الذي نشهده اليوم بين صاحب حق وخاطىء، بل بين مجموعة مرتكبين لم يقدموا للعرب سوى الهزائم والشعارات، وما حققوا إنجازا على الصعيد الإنساني، ولا رفعوا رأسا ولا حصنوا كرامة ولا زرعوا عنفوانا، ولا حرروا فلسطين ولا دافعوا عن جنوب لبنان".
وختم لحود بالقول: "لن ننتظر ممن اعتاد الاستزلام أكثر مما كان، وسنتفرج على العرب وهم يفعلون أكثر ما يبرعون فيه، وهو الانقسام وإضاعة الفرص، كما أضاعوا الأرض".

