قضى عدد من الشهداء وجرح آخرون جراء هجومين إرهابييْن إستهدفا مجلس الشورى الإسلامي وسط العاصمة طهران ومحيطَ مرقد الإمام الخميني جنوبها، ولاحقاً أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي المسؤولية عنهما.
وزارة الأمن الإيرانية
أعلنت إحباط هجوم ثالثٍ بتفكيكها خلية إرهابية كانت تعتزم تنفيذه.
وكالة "تسنيم"
أفادت عن استشهاد سبعة أشخاص وسقوط عشرة جرحى جراء الهجوم على البرلمان، حيث تمكنت
قوات خاصة تابعة للحرس الثوري من دخوله وتصفية أحد المهاجمين.
مصادر إعلامية أفادت
أن إطلاق النار في مبنى البرلمان لا يزال مستمراً، وأن الأمن تمكن من محاصرة إنتحاري
يرتدي سترة ناسفة.
ومتابعةً لعملية
تأمين مقر مجلس الشورى، وصل قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري إلى محيط مبنى
البرلمان، فيما دعا وزير الداخلية الإيراني عبد الرحمن فضلي المجلس الأمني لطهران إلى
اجتماع طارىء، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأوضاع في مكاني الهجومين تحت السيطرة وأنه
لا داعي للقلق.
وبالتزامن، هاجم
ثلاثة مسلحين محيط مرقد الإمام الخميني (قده) وأطلقوا النار على المواطنين قبل أن يفجر
أحدهم نفسه، ما أدى إلى سقوط شهيد وثلاثة جرحى، ولاحقاً جرى اعتقال المسلحيْن الآخرين.

