إلى صناديق الإقتراع يتوجه ملايين الإيرانيين اليوم لرسم مشهد ديمقراطي جديد تعودت عليه الجمهورية الإسلامية منذ انتصار ثورتها المباركة بقيادة الإمام الخميني (قدس).. مشهد لم تعهده شعوب كثيرة في بلدان عربية بفعل تسلط أنظمتها التي تحمل سيف العداء في وجه إيران وشعبها يداً بيد الكيان الصهيوني.
لكن ومع كل صوت لمواطن إيراني يسقط في صندوق الإقتراع سيتلقى أعداء الجمهورية الإسلامية ضربة موجعة في صميم مخططاتهم الساعية إلى ضرب هذا النموذج الفريد في المنطقة بديمقراطيته وثباته في وجه كل التحديات والتهديدات.
إنطلقت الإنتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفتحت صناديق الإقتراع في مختلف المحافظات في البلاد وفي السفارات الإيرانية في الخارج أمام الناخبين لاختيار الرئيس الثاني عشر.
وبالتزامن إنطلقت الإنتخابات الفرعية الأولى لمجلس
الشورى الإسلامي بدورته الحالية إضافة إلى إنتخابات المجالس البلدية والقروية.
كما ادلى الرئيس المرشح الرئاسي حسن روحاني صباح اليوم بصوته في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة وانتخابات المجالس البلدية في ايران والتي تجري بشكل متزامن.

