بمساحة اجمالية قدرها 50 كم مربع عادت بلدات الزبداني وسرغايا ومضايا وغيرها الى سلطة الدولة السورية بعد أن غادرها مسلحوها الى حلب تنفيذا لاتفاق المدن الاربعة الذي ضم بلدات كفريا والفوعة المحاصرة في ريف ادلب الشمالي
أهمية عسكرية وجغرافية كبيرة تبنى على عودة هذه المناطق الى السيادة السورية شرحها لاذاعتنا العميد المتقاعد والخبير العسكري هيثم حسون قائلا :
" من الناحية الجغرافية بالنسبة لمدينة دمشق و محيطها فهي تعني ان الاجزاء الشمالية و الشمالية الغربية و الجنوبية الغربية و الجنوبية اصبحت آمنة بشكل كامل و تشكل طوقا حول مدينة دمشق ، لا يمكن اختراقه ، و اخراج العامل اللبناني الذي كان يعمل لصالح الوهابية السعودية "

