قال الوزير محمد فنيش لصحيفة "الجمهورية": "لقد بَدا رئيس الجمهورية في القمة أكثر حرصاً على لَمّ الشمل العربي واهتمام العرب بقضاياهم الأساسية، ومنع التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهم البعض، ووقف الاحتراب".
وأشار فنيش إلى أن
خطاب عون يحوي ضمناً إشارة الى مسؤولية بعض الدول العربية عن الحروب القائمة في العالم
العربي، إذ لا يكفي فقط أن نلقي المسؤولية على قوى خارجية وتُحرَّف الحقائق.
وأضاف فنيش: "أكّد
في خطابه دور لبنان الجامع والمدافع والحريص على قضايا العرب وجمع كلمتهم، ليس كالبعض
الذي يريد ان يجعل من خلافاتنا الداخلية سبباً للتدخلات العربية بالخلافات العربية
وبداخل لبنان، بما يجعل لبنان ساحة. إذ أمام هذا الحرص نرى في المقابل بعض من كان في
موقع السلطة سابقاً يسعى، عبر إيحاءات لا اعرف من أين، لجَعل لبنان ساحة مُتلقّية للخلافات
العربية".
وتابع فنيش في
حديثه للصحيفة: "لقد بَدا رئيس الجمهورية في خطابه أمام القمة، في موقع المسؤول،
وموقع رجل الدولة وفي موقع لائق به ولائق بلبنان وبنظرته الى دوره على مستوى المنطقة
وعلى مستوى القمة العربية. فهذا الموقف الذي عبّر عنه يعكس الواقع اللبناني القائم على التفاهم السياسي
الذي يبدو أنه مُزعج للبعض، لأنّ هذا البعض مُتضرّر من هذا التوافق، الذي يَترسّخ أكثر
فأكثر، وتتأتى عنه الكثير من النتائج الإيجابية على صعيد بعض الاستحقاقات، ويبدو أنّ
هذا البعض المُتضرّر يريد التشويش والعرقلة".
وختم فنسش
بالقول: "هذا موقف لا يعكس فقط موقف رئيس الجمهورية، بل يعكس أيضاً حتى موقف رئيس
الحكومة المُشارك في القمة، وكذلك كل الفرقاء الممثّلين في الحكومة".

