توعد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، هولاندا، بالرد على امتناعها منح تأشيرة لوزير خارجيته مولود جاويش أوغلو، ورأى في خطوتها إحدى "ممارسات النازية".
وقال إردوغان، أمام تجمع باسطنبول، السبت 11 آذار: "هذه بقايا من النازية، هؤلاء هم فاشيون"، وأضاف: "امنعوا وزير خارجيتنا من القدوم قدر ما تشاؤون، ولنرى من الآن فصاعداً كيف ستهبط رحلاتكم في تركيا".
واتهم إردوغان هولندا - التي يقيم على أراضيها نحو 400 ألف شخص من أصل تركي - بالعمل لمصلحة معسكر الـ"لا" في الاستفتاء الذي ستنظمه السلطات التركية منتصف شهر نيسان المقبل، حول الدستور الجديد والنظام الرئاسي.
وفي ردود الفعل أيضاً، أعلن مسؤول في الخارجية التركية استدعاء القائم بأعمال السفارة الهولندية في أنقرة، احتجاجاً على قرار السلطات الهولندية منع هبوط طائرة أوغلو.
وكان أغولو أعلن أنّه سيتوجه السبت إلى هولندا برغم عدم منح الأخيرة إياه تأشيرة سفر إلى أراضيها.
وهدد أوغلو هولندا بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية شديدة عليها، في حال إقدامها على إلغاء إذن السفر الخاص به إلى أراضيها، داعياً إياها إلى "العزوف عن مثل هذه السياسات الخاطئة".
وقال أوغلو: "أنا وزير خارجية وأذهب حيثما أريد، وفي حال ألغت هولندا إذن السفر الخاص بي سنعمل لفرض عقوبات اقتصادية وسياسية ثقيلة عليها".
ويأتي موقف إردوغان وأوغلو بعد امتناع السلطات الهولندية منح تأشيرة دخول للأخير للمشاركة في فاعلية تركية في هولندا، رفض الأخيرة إقامتها فوق أراضيها.
ومن الجدير ذكره أن دولاً أوروبية عديدة كألمانيا وهولندا ألغت فاعليات تركية كان من المفترض أن يلقي فيها وزراء أتراك كلمات أمام مغتربي بلادهم حول الدستور الجديد والنظام الرئسي. وأدى هذا الأمر إلى انتقادات واسعة من قبل الحكومة التركية.

