توالي إنجازات الجيش السوري في اللاذقية وحلب وإدلب وحماة ودرعا تبدد أحلام جماعات الإرهاب وداعميها (تقرير)
تاريخ النشر 19:06 26-01-2016الكاتب: إذاعة النورالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
449
بسيطرة الجيش السوري على ربيعة وقبلها سلمى يبقى إعلان اللاذقية "محافظة خالية من المسلحين" مسألة وقت لا أكثر بعد تطهير بلداتها وقراها من الجماعات الإرهابية وإعادتها إلى حضن الوطن.
إنجازات متراكمة تضاف إلى مثيلاتها في أرياف
حلب وإدلب وحماة ودرعا حيث مسلسل تقهقر الإرهابيين مستمر أمام تقدم القوات السورية
ما يضع حداً لأوهام تلك الجماعات بإقامة إماراتهم التكفيرية في أي بقعة من التراب
السوري يؤكد المحلل السياسي السوري الدكتور طالب إبراهيم،.ويرى ابراهيم ان " منطقتي
ربيعة وسلمى كانتا قد خرجتا عن سيطرة الدولة السورية منذ بداية الاحداث، حيث اعلنت
اول إمارة إسلامية في سلمى، موضحا ان "الجيش العربي السوري وضع حدا لمثل هذا النوع من
الاوهام كما انه وجه ضربة قوية جدا للمشروع التكفيري التركي القطري السعودي في
المنطقة"، مضيفا " هذا الانجاز يتكامل مع انجازات الجيش في ريف حلب الشمالي
والجنوبي والغربي وربما نكون امام مرحلة جديدة ونهائية في العمليات العسكرية في
محافظة ادلب المطوقة من ثلاث جهات من قبل الجيش السوري وهذا يعني انها بحكم
الساقطة عسكريا ".
ولفت إبراهيم ان "تحرير ادلب سيفضي الى فتح طريق حلب – اللاذقية وفك الحصار المفروض
جزئيا على حلب، وبالتالي ستكون المنطقة المؤمنة لعمليات الجيش السوري تصل الى حدود الفرات
في محافظة الرقة وهذا يعني قبضة استراتيجية هائلة في مكافحة الارهاب في
سوريا".
الإنجازات الميدانية لها بعدها الإستراتيجي الذي لا شك وفق إبراهيم في أنه
سيترك إنعكاساته الكبيرة على محور العدوان على سوريا.
وراى ابراهيم ان الدعم الذي قدمته هذه الجهات للجماعات المسلحة قد وصل الى
الذروة والى حدود غير مسبوقة وبالتالي لن يستطيعوا ان يقدموا ما هو اكثر لهذه
الجماعات، مضيفا " لقد تكسر هذا العدوان بفضل صمود الجيش العربي السوري
وحلفائه في محور المقاومة، ما سيدفع هؤلاء الاطراف الذين اصيبوا بخسارة
كبيرة الى الذهاب الى طاولة المفاوضات وهم ليس لديهم اي جديد لتقديمه"، مؤكدا
انه " عند انتهاء الدعم المالي فان كل الجماعات المسلحة ستنتهي في سوريا".
ما تحقق من إنجازات ميدانية وما يواصل الجيش السوري وحلفاؤه تحقيقه يبشر بالتأكيد
بمرحلة جديدة عمادها الإنتصارات التي تمهد للإنتصار الكبير والنهائي لسوريا وجيشها
وشعبها.