يأخذ التطبيع بين دول عربية وكيان الاحتلال منحى تصاعدياً، في مؤتمر الأمن المنعقد في ميونيخ الألمانية، هذه المرة.
يجلس عادل الجبير، وزير خارجية السعودية، وسفيرها إلى واشنطن سابقاً، مستمعاً إلى أفيغدور ليبرمان، وزير حرب العدو، في قاعة واحدة، أثناء إلقاء الأخير محاضرة حول الأوضاع في الشرق الأوسط.
تكفلت عدسة إحدى كاميرات المصورين بتوثيق اللحظة التي قد لا يعتبرها الكثيرون صادمة.
ما جمع الطرفين، في كلمتيهما خلال الاجتماع، هجومهما العنيف ضد إيران، على أن اللافت، استماع الوزير السعودي لـ"مطالعة" ليبرمان كاملة، فيما غاب الوزير الاسرائيلي عن كلمة الجبير، لتنوب عنه تسيبي ليفني، عضو الكنيست ووزيرة الخارجية الصهيونية السابقة.
وكان من المقرر أن يحضر الاجتماع، إلى ليبرمان والجبير، وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والايراني محمد جواد ظريف، لكن الأخير - وبطبيعة الحال - رفض الحضور.
وزعم وزير حرب العدو، خلال اجتماع الأحد، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية هدفها "تقويض السعودية في الشرق الأوسط"، داعياً إلى حوار مع الدول العربية "السنّية" لهزيمة "المتطرفين" في المنطقة.
وقال ليبرمان: إن "إيران تهدف إلى زعزعة الاستقرار في كل دولة بالمنطقة خصوصاً في السعودية".
من جانبه قال الجبير إن "إيران داعمة للإرهاب وتتدخل في شؤون الدول الأخرى"، معتبراً أنها "الوحيدة بالشرق الأوسط التي لم يهاجمها داعش والقاعدة"، على حد قوله.
واتهم الجمهورية الاسلامية بسعيها إلى "تغيير النظام في الشرق الأوسط"، ورأى أن استمرار إيران في "سلوكها العدائي" يعيق أي حوار معها، داعياً المجتمع الدولي إلى "معقابتها".

